ترجمة ـ شبكة_الخبر ـ قال موقع “ميدل إيست آي “إن اللقاء الذي عقد في مدينة العلمين المصرية بين رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان والجنرال الليبي خليفة حفتر الأسبوع الماضي انتهى بشكل سيء، حيث لم تحقق المحادثات الأهداف المرجوة.
وفي 10 يونيو الماضي اتهم الجيش السوداني، ، قوات الدعم السريع، المسنودة بقوات تابعة للجنرال الليبي خليفة حفتر، بالهجوم على نقاط في الحدود الثلاثية التي تجمع السودان ومصر وليبيا، فيما نددت وزارة الخارجية بالهجوم الذي قالت إن الامارات تدعمه وشددت على إن السودان يحتفظ بحقه المشروع في الدفاع عن أراضيه.
وكشف الموقع أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أبدى عدم رضاه عن مجريات اللقاء، ما يعكس حالة التوتر والاضطراب التي تحيط بالعلاقات بين الأطراف الإقليمية.
وأفاد مصدر استخباراتي سوداني ميدل إيست آي ” بأن قوات الدعم السريع نجحت في السيطرة على قاعدة معطن السارة الجوية الواقعة في منطقة الكفرة جنوب ليبيا، وهي قاعدة ذات أهمية استراتيجية كبيرة تستخدم لتزويد القوات بالأسلحة، بالإضافة إلى كونها مركزاً لتصدير الذهب من مناجم دارفور التي تسيطر عليها عائلة دقلو.
وتعتبر قاعدة معطن السارة نقطة محورية في عمليات تهريب الأسلحة والذهب بين السودان وليبيا، ما يجعل سيطرة قوات الدعم السريع عليها أمراً يغير موازين القوى في المنطقة، خصوصاً أن تلك المناجم التي تصدر الذهب تقع في دارفور وهي تحت سلطة عائلة دقلو التي تلعب دوراً بارزاً في الصراعات في السودان.
ووفقا للموقع ألقى مسؤولون مصريون باللوم على صدام حفتر، نجل خليفة حفتر ورئيس أركان جيشه، في تنفيذ الغارة التي استهدفت منطقة المثلث الليبي، والتي أثارت تصعيداً كبيراً في التوترات الأمنية بالجنوب الليبي.
يُذكر أن صدام يشرف على عدة ميليشيات مسلحة، من بينها مجموعات إسلامية.
ويرى مراقبون أن صدام حفتر يسعى بقوة لتعزيز مكانته كخليفة محتمل لوالده البالغ من العمر 81 عاماً، ويحاول كسب دعم دولي مهم، من بينها الولايات المتحدة وتركيا، وهو ما قد يعيد رسم خريطة النفوذ في جنوب ليبيا ويزيد من تعقيد الصراع في المنطقة.
وفي 6 يونيو الجاري، توغلت عناصر من كتيبة “سُبل السلام” التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر، لمسافة ثلاث كيلومترات داخل الأراضي السودانية، وهو ما دفع قوة تتبع للحركات المساندة للجيش للاشتباك مع المجموعة الليبية بالقرب من جبل “العوينات”، ما أسفر عن مقتل عنصرين وأسر اثنين آخرين من كتيبة سبل السلام، والاستيلاء على سيارات قتالية.
أعقب ذلك وصول مجموعة أخرى من مدينة الكفرة شرق ليبيا، هاجمت موقعًا للحركات المسلحة، ما تسبب في وقوع خسائر وسط الجانب السوداني.











