متابعات- شبكة_الخبر
أفادت مصادر عسكرية بأن مسيرتين على الأقل استهدفتا، ليل الأربعاء، سلاح المدفعية، وهو قاعدة حصينة للجيش، في مدينة عطبرة بولاية نهر النيل شمالي السودان.
وشهد مطار عطبرة هذا الأسبوع هجومًا بمسيرات على مدار يومين، تمكنت المضادات الأرضية من صدها وسط اتهامات لقوات الدعم السريع بشن الهجمات تمهيدًا لاجتياح المنطقة.
وأكدت مصادر عسكرية لـسودان تربيون أن مسيرتين انتحاريتين مزودتين بمتفجرات استهدفتا سلاح المدفعية، حيث سقطت إحداهما قرب مسجد سكن الضباط”.
وأشارت المصادر إلى أن المسيرة الثانية سقطت في ميدان ملحق بمعسكر التدريب الشرقي التابع لسلاح المدفعية، ما تسبب في دوي عالٍ إثر ارتطامها بالأرض.
وبحسب مصادر(شبكة) أن أحدى المسيرات سقطت في منزل أحد جنود الجيش السوداني يدعى “عادل” يقطن في (قشلاق )سلاح المدفعية وتم نقل المصابين إلى المستشفى العسكر ، وأظهر مقطع فديو صادم إصابات بالغة لاحد الأطفال تم إجلاءه من تحت الركام
وأفادت المصادر أن أجهزة التشويش نجحت في إبعاد المسيرات عن مقر سلاح المدفعية، الذي يضم قاعات وهناجر وثكنات وأسلحة وذخائر.
وقال سكان من عطبرة والفاضلاب لـ”سودان تربيون” إن “البعض استيقظ من النوم فزعًا على وقع أصوات الانفجارات العالية”، دون أن يتسنى معرفة وقوع خسائر في مقر القاعدة أو بين عناصر الجيش.
وهدد قادة ميدانيون في قوات الدعم السريع بشن هجمات على شندي وعطبرة بولاية نهر النيل، التي تشهد وجودًا عسكريًا كبيرًا منذ اندلاع النزاع، فيما ظل الجيش وحلفاؤه في حالة تأهب لصد أي هجوم محتمل.
اكتشاف المزيد من شبكة الخبر
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.