سلايدرقضايا وحوادث

صيد «الثعالب».. والي نهر النيل يزلزل أوكار الجريمة!

شبكة الخبر ـ قضايا وحوادث

في ليلة لم تنم فيها عين القانون، اقتحم والي نهر النيل ومدير شرطتها “عرين الأسود” بمقر المباحث، ليجدا أمامهما جبلًا من الممنوعات التي كانت كفيلة بتدمير ولاية بأكملها. لم تكن مجرد ضبطية، بل كانت “صفعة مدوية” في وجه مافيا التهريب!

الأرقام المرعبة: ماذا وجدوا؟

تحولت مكاتب المباحث إلى ما يشبه مخازن “الكارتيلات”، حيث تم عرض الغنائم التي سقطت في قبضة الشجعان:

تسونامي الأدوية: 933 كرتونة من السموم المهربة كانت في طريقها لأجساد الأبرياء.

ترسانة الموت: بنادق “كلاشنكوف” وطبنجات جاهزة للغدر، بجانب أسطول من “المواتر” الشبحية بلا أوراق.

بحر من الخمور: 1582 “قنبلة موقوتة” (كرستالة خمر) تم سحقها قبل أن تفتك بعقول الشباب.

كوكتيل الكيف: كميات من الحبوب المخدرة و”البنقو” كانت معدة للتوزيع.

“كل زجاجة خمر هي مشروع جريمة!” > — هكذا صرخ مدير الشرطة محذرًا من خطر داهم كان يتربص بالبيوت.

الحرب على “النشالين”

ولم يتوقف الأمر عند السلاح والمخدرات، بل وقع “هوامير” النشل وسرقة الهواتف في الفخ، ليواجهوا مصيرهم المحتوم خلف القضبان. الوالي، الذي بدا عليه الحزم الشديد، أمر بـ “سحق” معتادي الإجرام بأقصى العقوبات، ولم يخرج إلا بعد أن وضع “الحافز المادي” في أيدي الأبطال الذين طهروا الشوارع.

الخلاصة: ولاية نهر النيل تقولها علنًا: “اقتربوا.. وسترون الجحيم!”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى