
شبكة الخبر ـ طرابلس
سادت حالة من الغموض والتضارب الأنباء في المشهد الليبي، اليوم، الثلاثاء عقب إعلان منسوب للمستشار السياسي لسيف الإسلام القذافي نعي فيه الأخير، بالتزامن مع اشتباكات شهدتها مدينة الزنتان، وهو ما قوبل بنفي قاطع من جهات عسكرية فاعلة.
وكان عبد الله عثمان، الذي يُعرف نفسه برئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام، قد نشر عبر صفحته الرسمية نعيًا وصف فيه نجل الزعيم الليبي الراحل بـ “المجاهد”، دون أن يورد تفاصيل حول أسباب الوفاة أو توقيتها، وما إذا كانت ناجمة عن ظروف طبيعية أم استهداف ميداني.
تحركات ميدانية ونفي رسمي
وفي سياق متصل، أصدر “اللواء 444 قتال” بيانًا رسميًا نفى فيه “بشكل قاطع” تورطه في أي عمليات عسكرية داخل مدينة الزنتان أو ملاحقة سيف الإسلام القذافي. وجاء في البيان: “ليس لنا أي قوة عسكرية أو انتشار ميداني داخل الزنتان، ولم تصدر إلينا أي أوامر تتعلق بملاحقة القذافي، فهذا الأمر ليس ضمن مهامنا”.
سياق الأحداث
تأتي هذه التطورات في ظل توتر أمني شهدته مدينة الزنتان (جنوب غرب طرابلس)، حيث تداولت وسائل إعلام محلية أنباء عن وقوع اشتباكات مسلحة. وحتى اللحظة، لم يصدر أي تأكيد رسمي من عائلة القذافي أو جهات دولية حول صحة الخبر، وسط انقسام واسع في منصات التواصل الاجتماعي بين مؤكد للواقعة ونافٍ لها.
يُذكر أن سيف الإسلام القذافي، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، كان قد ظهر بشكل محدود خلال السنوات الأخيرة، محاولاً العودة للمشهد السياسي عبر الترشح للانتخابات الرئاسية التي تعثر إجراؤها في عام 2021.











