
شبكة الخبر ـ القاهرة
شهد مقر وزارة الخارجية المصرية، اليوم الثلاثاء، مراسم تكريم الفريق الطبي المصري العائد من السودان، بحضور وزير الخارجية والهجرة المصري الدكتور بدر عبد العاطي، ونظيره السوداني السيد محي الدين سالم، في خطوة تعكس عمق التضامن الإنساني والسياسي بين البلدين.
وجاء التكريم، الذي نظمته الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، تقديراً لجهود القافلة الطبية التي زارت السودان في ديسمبر الماضي. وضمت القافلة 13 طبيباً من كبار الاستشاريين في تخصصات جراحية دقيقة، حيث أجروا عمليات جراحية وقدموا خدمات علاجية مجانية في مستشفى “الأمير عثمان دقنة” ومستشفى “هيئة الموانئ البحرية”.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته أن هذه المبادرة تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية المصرية بتعزيز الدعم الإنساني والتنموي للسودان، مشيراً إلى أن التنسيق بين وزارتي الخارجية والصحة يهدف إلى مساندة المؤسسات الصحية السودانية في ظل الظروف الراهنة.
من جانبه، عبّر وزير الخارجية السوداني، محي الدين سالم، عن امتنان بلاده للدور الإغاثي المصري، واصفاً أداء الفريق الطبي بـ “المهني الرفيع”. وأضاف أن هذه القوافل تتجاوز كونها دعماً طبياً، لتؤكد على الروابط التاريخية والأخوية التي تربط شعبي وادي النيل.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية والطبية في وقت تسعى فيه القاهرة لتعزيز حضورها كداعم رئيسي للاستقرار والخدمات الأساسية في السودان الشقيق.











