أخبارسلايدرسياسي

أمير القصيم يواسي «العنود» ويوجّه برعايتها الكاملة بعد فاجعة الأسرة

يد القيادة السعودية تمتد بالرعاية.. أمير القصيم يزور الطفلة السودانية الناجية «العنود» ويوجّه بتكفّل كامل بعلاجها

القصيم – أبوذر الشعراني

في لفتة إنسانية تجسّد قيم القيادة السعودية في رعاية الإنسان دون تمييز، زار صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، الطفلة السودانية «العنود عبدالله الطريفي» الناجية من حادث مروري مأساوي أودى بحياة ستة من أفراد أسرتها، وذلك للاطمئنان على حالتها الصحية والنفسية.

وكان الحادث قد وقع في أكتوبر 2025، وأسفر عن وفاة والدي الطفلة وإخوتها، لتبقى العنود الناجية الوحيدة من بين أفراد الأسرة، فيما تتولى جدتها رعايتها بعد الفاجعة التي هزّت مشاعر المجتمع.

وخلال الزيارة، اطّلع سمو أمير القصيم على التقرير الطبي، واستمع إلى شرح مفصل من الفريق المعالج حول تطورات الحالة الصحية والنفسية للطفلة، موجهاً بتوفير أعلى مستويات الرعاية الطبية المتخصصة والدعم النفسي اللازم، ومؤكداً التكفّل الكامل بعلاجها ومتابعة حالتها حتى تماثلها للشفاء بإذن الله.

وأكد سموه أن القيادة الرشيدة – حفظها الله – تولي الجانب الإنساني أولوية قصوى، وتحرص على تقديم الرعاية لكل من يحتاجها، انطلاقاً من القيم الإسلامية والمبادئ الإنسانية التي تقوم عليها المملكة.

وتأتي هذه الزيارة عقب تفاعل واسع مع مقطع مؤثر ظهرت فيه الطفلة تناشد البقاء في المملكة، حيث لقيت قصتها تعاطفاً كبيراً من المواطنين والمقيمين، وسرعان ما وجدت استجابة رسمية عكست سرعة التعاطي مع الحالات الإنسانية.

وقد عبّرت أسرة الطفلة عن بالغ شكرها وتقديرها لهذه اللفتة الكريمة، معتبرة أن ما وجدته العنود من اهتمام ورعاية خفف كثيراً من وقع الفاجعة، ومنحها شعوراً بالأمان في أصعب لحظات حياتها.

وتبقى قصة العنود مثالاً حيّاً على أن الإنسانية لا تعرف حدوداً، وأن رعاية الضعفاء والمكلومين تمثل نهجاً راسخاً في مسيرة المملكة وقيادتها.

رحم الله الضحايا، وكتب الشفاء العاجل للطفلة العنود، وحفظها بعين رعايته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى