
شبكة الخبر ـ الخرطوم
اعاد مستشفى أحمد قاسم الاثنين للعمل مجدداً، في خطوة تمثل بداية تعافي القطاع الصحي بالعاصمة بعد أشهر من التوقف والدمار. وقد شهد الافتتاح حضور عضو مجلس السيادة الفريق مهندس بحري مستشار إبراهيم جابر، وزير الصحة الاتحادي بروفيسور هيثم محمد إبراهيم، والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، وزير الثقافة والإعلام والسياحة خالد الأعيسر، ونائب رئيس الجهاز القضائي مولانا منير محمد، وكان في استقبالهم مدير المستشفى الدكتورة هدى حامد.
وأكد عضو مجلس السيادة أن المستشفى يمثل قصة نجاح وطنية ومفخرة لكل السودانيين، مشيداً بالكوادر الطبية ووصفها بـ«الجيش الأبيض»، معلناً التزامه ببناء طابقين إضافيين لقسم الأطفال، وداعياً الاختصاصيين السودانيين في الخارج للعودة والمساهمة في إعمار البلاد.
من جهته، أوضح وزير الصحة الاتحادي أن المستشفى يتمتع بخصوصية كونه مرجعياً، معلناً قرب وصول جهاز الرنين المغناطيسي ومحطة الأوكسجين، وتجهيز المستشفى لبدء عمليات زراعة الكلى والقسطرة، مع دعم الكوادر الطبية لمدة ستة أشهر ضمن مشروع العودة إلى الخرطوم.
وأكد والي الخرطوم أن اليوم يمثل «يوم شكر لله» على عودة المستشفى، مترحماً على شهداء الواجب، ومحيياً القوات المسلحة والقوات المساندة، مشيراً إلى أن الدعم المباشر من عضو مجلس السيادة كان عاملاً حاسماً في إعادة تشغيل المستشفى.
مديرة المستشفى دكتورة هدى حامد أوضحت أن المرحلة الأولى من التأهيل بدأت بالفعل بعد ما تعرض له المستشفى من انتهاكات ونهب، مؤكدة أن المستشفى سيعود أقوى مما كان، وقد بدأ في استقبال حالات الباطنية وزراعة الكلى، مثمنة جهود لجنة إعادة إعمار ولاية الخرطوم.











