
شبكة الخبر ـ الخرطوم
ناقش اجتماع رسمي برئاسة الهيئة القومية للطرق والجسور تفعيل نظام الإنذار المبكر المبني على الأثر لمواجهة المخاطر الجيولوجية التي تهدد طريق العقبة بولاية البحر الأحمر، في خطوة تهدف إلى تعزيز السلامة المرورية وضمان استمرارية أحد أهم الطرق القومية في السودان.
الاجتماع، الذي انعقد الثلاثاء بإشراف المجلس القومي للدفاع المدني، ركّز على الانزلاقات والانهيارات الصخرية بوصفها أبرز التحديات التي تواجه الطريق، لما تمثله من مخاطر مباشرة على الأرواح والممتلكات وحركة النقل.
وترأس الاجتماع المهندس أحمد عثمان مدير الهيئة القومية للطرق والجسور، بمشاركة المستشار الجيولوجي عزالعرب سعيد الدخري ممثل الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، والجيولوجي محمد طاهر عبدالعزيز مدير المكتب الفرعي للهيئة بولاية نهر النيل.
وأكد عثمان أهمية التنسيق بين مؤسسات الدولة للتعامل مع المخاطر الطبيعية ذات البعد القومي، مشيرًا إلى أن الدراسة الخاصة بمعالجة مشاكل العقبة القديمة والجديدة قد اكتملت ودخلت مرحلة المراجعة النهائية تمهيدًا لإجازتها وبدء التنفيذ.
من جهتهم، شدد ممثلو المجلس القومي للدفاع المدني وهيئة الأبحاث الجيولوجية على ضرورة اعتماد نظام الإنذار المبكر المبني على الأثر كآلية رئيسية للحد من الخسائر البشرية والمادية، خاصة في المناطق ذات الطبيعة الجيولوجية المعقدة.
وأشاروا إلى أن النظام سيسهم في رفع جاهزية الجهات المختصة، وتسريع الاستجابة للطوارئ، وتحسين مستوى السلامة لمستخدمي الطريق، بما يعزز ثقة المواطنين في البنية التحتية القومية.











