أخبارسلايدرسياسي

دارفور تشتعل من جديد

شبكة الخبر ـ الفاشر

اتهمت القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني، الأحد، قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين في مناطق نائية بولاية شمال دارفور، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 19 شخصًا، إلى جانب عمليات اختطاف بحق مواطنين.

وقالت القوة المشتركة، في بيان رسمي، إن قوات الدعم السريع لجأت إلى “أعمال إجرامية بحق المدنيين” في منطقتي جرجيرة ومستورة بمحلية الطينة، عقب ما وصفته بـ”الفشل الميداني” في المواجهات العسكرية الجارية هناك.

وتشهد المنطقتان منذ ثلاثة أيام معارك عنيفة بين حلفاء الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ضمن تصعيد عسكري يستهدف السيطرة على آخر معاقل الجيش والقوة المشتركة في إقليم دارفور، والمتمثلة في محليات الطينة وأمبرو وكرنوي.

وأكد البيان أن القوات المشتركة والجيش تمكنوا، أمس، من صد هجوم واسع شنّته قوات الدعم السريع على بلدة جرجيرة ومحيطها، مشيرًا إلى تكبيد المهاجمين خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، إضافة إلى أسر عدد من عناصرهم.

وتحظى بلدة جرجيرة بأهمية استراتيجية بالغة، كونها تمثل حلقة وصل بين ولايتي شمال وغرب دارفور، وتقع على بُعد نحو 30 كيلومترًا جنوب مدينة الطينة، وأكثر من 100 كيلومتر شمال مدينة الجنينة، كما تُعد نقطة دفاع متقدمة لحماية تمركزات الجيش والقوة المشتركة قرب الحدود مع تشاد.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الانتهاكات بحق المدنيين في المناطق الحدودية، وسط دعوات محلية ودولية لوقف القتال وحماية السكان.

زر الذهاب إلى الأعلى