أخبارسلايدرسياسي

بيان من حزب المؤتمر الوطني المحلول يربك الحسابات

شبكة الخبر ـ بورتسودان

أشاد المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني المحلول بالانتصارات المتتالية التي حققتها القوات المسلحة والقوات المساندة لها في مختلف محاور القتال، داعيًا إلى توحيد الجبهة الداخلية وتكثيف الجهود الوطنية لإسناد ما وصفه بـ«معركة الكرامة».

جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري للمكتب القيادي الذي عُقد يوم السبت 3 يناير 2026م، برئاسة رئيس الحزب المكلّف المهندس إبراهيم محمود حامد، حيث ناقش الاجتماع تطورات الأوضاع السياسية والأمنية، والجهود المبذولة لتعزيز التماسك الداخلي في ظل ما تمر به البلاد من تحديات معقدة.

وثمّن الاجتماع تضحيات القوات المسلحة والقوات المساندة والشباب المستنفرين، معتبرًا ما يجري «معركة وطنية وجودية»، مترحمًا على الشهداء، ومتمنيًا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

واتهم الحزب ما وصفها بـ«مليشيا التمرد» بمواصلة ارتكاب انتهاكات ممنهجة بحق المدنيين، مجددًا دعوته إلى مواصلة التعبئة والاستنفار الشعبي، وتوسيع مظلات التكافل الاجتماعي، مع الاهتمام برعاية النازحين ودعم الجهود الإنسانية، مشيدًا في هذا السياق بدور منظمات المجتمع المدني.

وأكد المكتب القيادي استشعاره لخطورة المرحلة، محذرًا مما أسماه «مؤامرة كبرى تستهدف السودان»، ومعلنًا دعمه لموقف قيادة الدولة في الاستمرار بالمعركة حتى إلقاء السلاح، مع الدعوة في الوقت ذاته إلى إبرام اتفاقيات استراتيجية مع الدول الصديقة الداعمة للسودان.

كما دعا الحزب إلى الاستجابة لمسار سلام «يصنعه السودانيون في الداخل»، ويحقق العدالة والكرامة والتعايش السلمي المرتبط بالقيم والمبادئ الوطنية.

وطالب المؤتمر الوطني قيادة الدولة بالإسراع في تشكيل المجالس التشريعية على مستوى المركز والولايات والمحليات، لتضطلع بمهام التشريع والرقابة والتعبئة العامة، وتسهم في تحسين الخدمات الأساسية، لا سيما المياه والصحة والتعليم وصحة البيئة.

وفي ختام الاجتماع، ناشد الحزب القوى السياسية والفعاليات المجتمعية بمواصلة الحوار الجاد للتوافق حول القضايا الوطنية الكبرى، وتنسيق المواقف السياسية، بما يقود إلى حكومة مدنية مستقلة، وحوار وطني شامل يؤسس لنظام ديمقراطي لا مركزي ويحقق الاستقرار السياسي.

زر الذهاب إلى الأعلى