
شبكة الخبر ـ الدوحة
غادرت قافلة رابطة الأطباء السودانيين بدولة قطر (SUDAQ)، صباح الثلاثاء 30 ديسمبر، متجهة إلى السودان في مهمة إنسانية تستهدف تقديم خدمات طبية تخصصية مجانية، ضمن جهود دعم القطاع الصحي وتخفيف معاناة المرضى في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وتضم القافلة 11 استشاريًا واختصاصيًا في عدد من التخصصات الدقيقة، بمشاركة الدكتور عبد الله النعيمي، استشاري أول جراحة الكلى والمسالك البولية بمؤسسة حمد الطبية، على أن تستمر المهمة حتى 10 يناير 2026، عبر مسار الدوحة – بورتسودان – كسلا – أم درمان.
وتبدأ القافلة مطلع يناير 2026 تنفيذ مخيمين طبيين مجانيين في ولايتي الخرطوم وكسلا، يشملان عمليات جراحية متقدمة في مجالات جراحة الكلى والمسالك البولية والبروستاتا، إضافة إلى مناظير الجهاز الهضمي، مستهدفة نحو 250 حالة، إلى جانب 50 حالة معقدة لجراحة الأطفال في ولاية كسلا، في إطار إعادة الخدمات التخصصية التي توقفت بسبب الحرب.
ويستضيف مستشفى أم درمان التعليمي خلال الفترة من 1 إلى 7 يناير 2026 مخيمًا علاجيًا يقدم عمليات نوعية تشمل إزالة الأورام، وإصلاح مجرى البول، وعلاج الحصاوى بالمناظير من الكلى والحالب، إضافة إلى عمليات البروستاتا بالمنظار، فضلًا عن عيادات ومناظير الجهاز الهضمي المجانية، بما يسهم في تشخيص وعلاج أعداد كبيرة من المرضى دون أعباء مالية.
وفي ولاية كسلا، وخلال الفترة من 2 إلى 7 يناير 2026، تُجرى عمليات جراحية متخصصة للأطفال في مجال المسالك البولية، تشمل علاج العيوب الخِلقية بمجرى البول والمثانة، في خطوة تعكس الاهتمام بصحة الأطفال وتوفير الرعاية التخصصية في الولايات.
وقال الدكتور عبد الله النعيمي إن الفريق الطبي يتوقع إجراء أكثر من 100 عملية نوعية خلال فترة القافلة، مؤكدًا أن الهدف هو الوصول إلى المرضى الأكثر احتياجًا وتقديم خدمات طبية متقدمة تسهم في تخفيف معاناتهم. من جانبه، أوضح منسق القافلة الدكتور نادر إبراهيم عابدون أن المبادرة تُنفذ بالتعاون مع وزارتي الصحة الاتحادية وولايتي الخرطوم وكسلا، وصندوق إعانة المرضى، في إطار شراكة مؤسسية لدعم النظام الصحي.
وأكدت رابطة الأطباء السودانيين بدولة قطر أن هذه القافلة تأتي امتدادًا لدورها الوطني والإنساني في خدمة المجتمع السوداني، من خلال نقل الخبرات الطبية الحديثة إلى الداخل، وتقديم العلاج المجاني للفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز روح التضامن في ذكرى الاستقلال، بما يسهم في إعادة الأمل للمرضى وترميم الثقة في القطاع الصحي بالبلاد.











