شبكة الخبر ـ أنقرة |
صعّد رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، لهجته تجاه دولة الإمارات، متهماً إياها بدعم “العدوان على السودان”، ومؤكداً أن أبوظبي فقدت أي أهلية للعب دور الوسيط في الأزمة السودانية بعد مواجهتها مباشرة في محافل دولية.
وقال البرهان، في خطاب ألقاه بالعاصمة التركية أنقرة السبت، إنه التقى قبل أكثر من عام بمحمد بن زايد الذي وعده بوقف ما وصفه بدعم العدوان على السودان، “لكنه لم يفِ بتعهده”. وأضاف: “واجهنا الإمارات مرة أخرى في الولايات المتحدة بحضور ممثلي الرباعية الدولية، وكان وفدنا برئاسة وزير الخارجية ومدير جهاز الأمن والمخابرات وقائد الاستخبارات، ولم يستطع الوفد الإماراتي الدفاع عن نفسه، فكيف تصر الإمارات على تقديم نفسها وسيطاً؟”.
وأكد البرهان أن السودان لن يقبل بأي هدنة أو وقف لإطلاق النار ما دامت “المليشيا موجودة في شبر واحد من أرض البلاد”، مشدداً على أن الحسم العسكري للتمرد أولوية لا مساومة حولها.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس مجلس السيادة أن علاقة السودان بتركيا “ستصبح علاقة استراتيجية مستقبلية وممتدة”، مشيراً إلى توجه لإشراك أنقرة والرياض في جهود إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتعاطي مع مبادرة السلام التي طرحها رئيس الوزراء، والتي قال إنها تمثل مبادرة الدولة السودانية المتفق عليها داخل مجلس الأمن والدفاع.
ووجّه البرهان رسالة مباشرة إلى داعمي المليشيا في الخارج قائلاً: “السودان مفتوح للجميع”، مضيفاً أن من كانوا ينصحون الحكومة بالاستسلام في السابق “عليهم الآن أن ينصحوا المليشيا بالاستسلام”.











