أخبارسلايدرسياسي

دعوات للتظاهر … انقسام داخل التيار الإسلامي حول « مليونية نصرة الجيش »

شبكة الخبر ـ الخرطوم

تصاعد الجدل داخل الأوساط الإسلامية والكيانات الموالية للجيش السوداني، بعد دعوات لإقامة مظاهرات جماهيرية يوم السبت في كل من أم درمان وبورتسودان دعماً للقوات المسلحة، وسط بروز أصوات معارضة ترى أن التظاهر “غير مجدٍ” في المرحلة الحالية.

ودعا الشيخ كمال رزق، القيادي الإسلامي البارز وخطيب الجمعة بالجامع الكبير في بورتسودان، إلى انطلاق مظاهرات السبت من المساجد، مؤكداً ضرورة عدم تخلّي قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عن “شباب الحركة الإسلامية”، ومشدداً على ما وصفه بدورهم الحيوي في هذه المرحلة المصيرية.

وفي العاصمة الخرطوم، أعلنت لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية الخرطوم تنظيم وقفة شعبية أمام مباني محلية أم درمان عند بداية شارع العرضة ظهر السبت، “تضامناً مع القوات المسلحة”. كما أصدرت حكومة الولاية تعميماً صحفياً دعت فيه كل المواطنين والوحدات المختلفة للمشاركة في الوقفة “لتحقيق النصر الشامل”.

لكن بالمقابل، برزت اعتراضات داخل التيار الإسلامي نفسه، إذ عبّر نشطاء على منصات التواصل عن عدم الحاجة لتنظيم مظاهرة جديدة. وانتقد القيادي الإسلامي عمار السجاد على صفحته بفيسبوك الدعوات للتظاهر، مؤكداً أن دعم الجيش “مستمر ولا يحتاج إلى مسيرات”. وأضاف: “كل السودان يقف مع حرب الكرامة… إلا الخونة والعملاء”.

وتكشف هذه المواقف المتباينة حالة الانقسام داخل التيار الإسلامي بشأن جدوى الحشد الجماهيري في سياق الحرب القائمة.

زر الذهاب إلى الأعلى