أخبارسلايدرسياسي

انتشار جيش جنوب السودان في هجليج بعد اتفاق ثلاثي

شبكة الخبر – هجليج

بعد ساعات من الجدل الذي أثارته سيطرة قوات الدعم السريع على حقل هجليج النفطي، أعلن جيش دفاع شعب جنوب السودان، الأربعاء، بدء انتشاره داخل الحقل تأميناً للمنشآت الحيوية، تنفيذاً لاتفاق ثلاثي مفاجئ جمع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، ورئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

اتفاق ثلاثي يغيّر المشهد في هجليج

وقال رئيس هيئة الأركان في جيش دفاع شعب جنوب السودان، الفريق بول نانق، من داخل الحقل الواقع في الأراضي السودانية، إن دخول القوات الجنوبية جاء بناءً على تفاهم واضح ينص على انسحاب الجيش السوداني والدعم السريع من المنطقة، مقابل تكليف جيش جنوب السودان بتأمين الحقل ومنع أي عمليات تخريب.

وأوضح نانق أن الهدف الأساسي من الاتفاق هو تحييد الحقل عن العمليات العسكرية وضمان استمرار تدفق النفط بلا انقطاع، لما يمثله من شريان اقتصادي حيوي لبلاده وللسودان.

انسحاب الدعم السريع… وتكليف قوة محايدة بالحماية

وأضاف نانق أن قوات الدعم السريع ستغادر المنطقة وفق ما نص عليه الاتفاق، مشدداً على أن القوات الجنوبية لن تشارك في الحرب الدائرة داخل السودان وأن مهمتها “محايدة ومحددة” بحماية البنية التحتية النفطية فقط.

وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت في 8 ديسمبر سيطرتها على بلدة هجليج بعد انسحاب الجيش السوداني إلى داخل أراضي جنوب السودان، حيث جُرّد من السلاح.

أهمية هجليج.. أرقام تكشف حجم الموارد

تضم منطقة هجليج نحو 75 حقلاً نفطياً، من بينها مربع 6 الأكبر إنتاجاً، إضافة إلى محطة معالجة مركزية تضخ نحو 130 ألف برميل يومياً من نفط جنوب السودان المنتج في ولاية الوحدة.
واستأنف جنوب السودان تصدير نفطه عبر الأراضي السودانية في مايو الماضي بعد توقف دام عاماً كاملًا بفعل العمليات العسكرية في كردفان ودارفور.

انسحاب صيني تاريخي

وفي تطور ذي صلة، أنهت شركة CNPC الصينية شراكتها النفطية في الحقول السودانية بعد ثلاثة عقود، بسبب تدهور الوضع الأمني، خصوصاً في الحقل الذي كانت تديره وتراجع إنتاجه من 65 ألف برميل إلى 20 ألفاً يومياً منذ اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع في أبريل 2025.

زر الذهاب إلى الأعلى