أخبارسلايدرسياسي

مجزرة كالوقي… مسيّرات الموت تحصد الأطفال

كالوقي ـ محمد إبراهيم

مدينة كالوقي شهدت واحدة من أبشع الهجمات خلال الحرب الدائرة، بعدما استُهدِف روضة أطفال الخميس بقذيفتين محمولتين عبر مسيّرة، تلاها هجوم ثالث على المستشفى الريفي المتهالك، ما أدى إلى سقوط ضحايا من الأطفال والمدنيين في مشهد يدمي القلب ويكشف انهيارًا كاملًا لأخلاق الحرب.

الهجوم — الذي تتبادَل أصابع الاتهام حوله بين قوات الحركة الشعبية وميليشيات الجنجويد — أثار موجة غضب واسعة، وسط اتهامات بغياب أي التزام بقيم الاشتباك النظيف وتحول المعركة إلى سباق في “درجة الشر”، بحسب تعبير سكان المنطقة.

مصادر محلية أكدت أن مقر الحامية العسكرية معروف للجميع، وأن الضربات لم تستهدف مواقع اشتباك بل طالت أطفالًا ومرضى داخل منشآت مدنية. واعتبر ناشطون أن هذا السلوك لا يختلف عن ممارسات “الحكومة الصهيونية التي تمول هذه الهجمات”، وفق وصفهم، في إشارة إلى الدعم الخارجي الذي تتلقاه الأطراف المتحاربة.

وتصاعدت الإدانات الشعبية ضد الكُتّاب والمناصرين الذين يبررون هذه الانتهاكات تحت دعاوى “النضال” أو “محاربة الكيزان”، بينما تُستخدم المسيّرات القاتلة دون تمييز بين طفل ومدني.

الشارع السوداني عبّر عن صدمته وغضبه، مؤكدًا أن قتل الأطفال وقصف الأعيان المدنية جريمة لا يغسلها أي مبرر، وأن لا أحد يكسب من هذه الحرب سوى الخراب.

زر الذهاب إلى الأعلى