أخبارسلايدرسياسي

بيان جديد من المؤتمر الوطني «المحلول»

شبكة الخبر   ـ بورتسودان 

أصدر حزب المؤتمر الوطني اليوم بيانًا تناول فيه الأحداث الأخيرة في مدينة الفاشر وعدد من الولايات، مؤكدًا أنها تمثل – بحسب وصف البيان – صدمة إنسانية لفتت انتباه المجتمع الدولي لحقيقة الأوضاع في السودان.

وحلت الوثيقة الدستورية لعام 2019 حزب المؤتمر الوطني وصادرت ممتلكاته قبل أن يبدأ استعادة نشاطه تدريجيًا بعد انقلاب 25 أكتوبر 2021 الذي طاح بحكومة عبد الله حمدوك.

وأوضح الحزب في بيانه أن ما جرى في الفاشر والمناطق الأخرى «أعاد تعريف الحرب في السودان وكشف أطرافها الحقيقية»، معتبرًا أن «تداعيات الأحداث أسهمت في زيادة الاهتمام الدولي والإقليمي بالأوضاع الإنسانية».

وانتقد البيان ما وصفه بمحاولات “التعمية الإعلامية” بشأن مسببات الصراع، مشيرًا إلى أن «تزايد الإدانات الإقليمية والدولية» يعكس حجم القلق من تدهور الوضع في البلاد.

كما تطرّق البيان لإعلان الهدنة الأخيرة، واعتبرها «محاولة سياسية لا تغيّر من واقع استمرار العمليات العسكرية على الأرض»، بحسب نصّه.

وفي ختام البيان، دعا المؤتمر الوطني القوى الوطنية وجماهيره إلى «مواصلة الالتفاف حول القوات المسلحة» مؤكّدًا «تمسكه بحق الشعب السوداني في الدفاع عن مكتسباته»، مع التأكيد على أنّ «النصر من عند الله».

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى