شبكة الخبر ـ تغطية
تتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث من المقرر أن تنطلق جولة حساسة من المشاورات بين وفدين من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في محاولة لانتزاع هدنة إنسانية وفتح ممرات آمنة للمساعدات ضمن خطة الرباعية الدولية.
وبحسب مصادر متطابقة، يقود وفد الجيش مبعوث رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، الفريق الصادق إسماعيل، الذي يعتزم الدخول في مفاوضات مباشرة مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي لمناقشة تفاصيل الهدنة المطروحة. وتشمل رؤية الجيش وقف عدائيات محدود جغرافياً يطال مدينة الفاشر وبعض مناطق دارفور إضافة إلى أجزاء من ولايتي غرب وشمال كردفان، على أن يُعمم لاحقاً حال نجاح المرحلة الأولى.
وكشفت مصادر لـ”مجلة أفق جديد” أن الجيش بدأ فعلياً اتصالات دبلوماسية مع جهات دولية لبحث المدة الزمنية للهدنة وآليات مراقبتها ومسارات القوافل الإنسانية، فيما نقلت قناة “الشرق” معلومات تشير إلى زيارة مرتقبة لوفد عسكري وحكومي إلى بلجيكا وفرنسا نهاية الشهر الجاري لبحث الملف الإنساني بعمق.
وتشير مصادر دبلوماسية—غربية وعربية—إلى أن وفدين من الجيش والدعم السريع سيصلان إلى بروكسل خلال الشهر الجاري لاستكمال نقاشات بدأت عبر وسطاء دوليين، بهدف الوصول إلى تفاهمات تسمح بإدخال المساعدات إلى المناطق الأكثر تضرراً من الحرب، في لحظة توصف بأنها الأكثر حساسية منذ اندلاع القتال.
وتؤكد المصادر أن هذه التحركات تأتي في ظل ضغوط دولية وإقليمية مكثفة للوصول إلى وقف إطلاق نار إنساني محدود يمكن أن يمهد لاحقاً لاتفاق أوسع إذا ما التزم الطرفان بالمسارات المتفق عليها.











