
اسطنبول – شبكة الخبر
أصدرت الحركة الإسلامية السودانية، اليوم الخميس، بيانًا ثمّنت فيه ما وصفته بـ”المسعى الحميد والمبارك” لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد خادم الحرمين الشريفين، لدعم السودان وإيصال صوت الحق في ظل الحرب التي تشهدها البلاد.
وأكّد البيان أنّ الموقف الذي اتخذه ولي العهد يعكس إحساسًا عاليًا بالمسؤولية وحرصًا صادقًا على السودان وشعبه، مشيرًا إلى أنّه يجسّد أصالة المملكة ونخوتها ومواقفها الثابتة تجاه القضايا العادلة، وفي مقدمتها دعم الشعب السوداني في وجه ما وصفته الحركة بـ”اعتداءات دويلة الشر ومليشياتها المتمردة” التي تسبّبت في تشريد وقتل الأبرياء بينما يقف المجتمع الدولي موقف المتفرج.
وأعربت الحركة الإسلامية عن تقديرها للمبادرة السعودية التي رأت فيها دعمًا لمساعي حفظ كرامة السودانيين وتحقيق قيم العدل والسلام والأمن، ومنع التدخلات الساعية إلى تقسيم البلاد أو السيطرة على مواردها.
وجدّدت الحركة عهدها للشعب السوداني بالوقوف في صف الحق والعدل، والعمل على صون كرامة المواطنين وحماية سيادة البلاد، مؤكدة استمرارها في مواجهة ما وصفته بـ”أيدي المعتدين والمتربصين بالسودان”.
ووقّع البيان الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية، علي أحمد كرتي، بتاريخ 20 نوفمبر 2025م.











