
كردفان – شبكة الخبر
فاجأ قائد قوات درع السودان أبو عاقلة كيكل الرأي العام السوداني بظهور جديد في محاور القتال بولاية كردفان، وذلك بعد أيام من تداول أنباء عن إصابته ووفاته عقب استهدافه بطائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع في منطقة أم سيالة، وهو الهجوم الذي أسفر عن مقتل عدد من مقاتليه.
الظهور المفاجئ الذي بثّته منصات قوات درع السودان صباح اليوم حمل رداً عملياً على الشائعات، إذ ظهر كيكل في مقاطع فيديو وصور وهو يتجوّل وسط جنوده ممتشقاً سلاحه، في رسالة واضحة مفادها: “أنا موجود… وما يُشاع عن موتي مجرد أكاذيب.”
وخلال ظهوره، جدّد كيكل تأكيده على التزام قواته بالوقوف إلى جانب القوات المسلحة، قائلاً إنهم لن يتراجعوا قبل القضاء على التمرد، مشدداً على أنه لا يخشى الموت وأن قوات درع السودان ستظل “السند والعضد” للجيش السوداني.
ويُعد هذا الظهور الميداني بمثابة إعادة ترتيب للمشهد بعد موجة واسعة من الشائعات التي انتشرت عقب الهجوم، حيث أغلق كيكل الباب أمام محاولات التشكيك في وضعه الصحي أو موقعه الميداني، وأرسل رسالة حضور قبل أن تكون قولاً، مفادها أن الحقيقة يصنعها الفعل لا الادعاء، وأن الميدان هو الشاهد الأقوى.
بهذا المشهد، أعاد قائد قوات درع السودان التأكيد على بقائه في خطوط المواجهة، مثبتاً أن الشائعات لم تكن سوى محاولة لإرباك قواته والنيل من معنوياتها.











