أخبارسلايدرسياسي

بابنوسة تتصدّى للهجوم.. الجيش السوداني يقاوم الدعم السريع

معارك ضارية في غرب كردفان.. والقصف المدفعي والطائرات المسيرة يشتدان

بابنوسة – شبكة الخبر

شهدت مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان، الأحد، تصاعداً حاداً في المعارك بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع، في مواجهة عسكرية وصفت بالأكثر عنفاً منذ بداية النزاع في المنطقة.

وسبق أن انسحبت قوات الدعم السريع خلال الأشهر الماضية من بابنوسة بعد تعثر محاولاتها للسيطرة على المدينة، لكنها أبقت الحصار البري منذ يناير 2024، مع تمركز مقاتليها حول محيطها.

منذ مطلع الشهر الجاري، أعادت قوات الدعم السريع شن هجمات واسعة على المدينة، مدعومة بتعزيزات ضخمة قادمة من دارفور، بعد فشل وساطة قادها زعماء أهليون، كانت نصت على انسحاب الجيش من بابنوسة وبلدة هجليج وتأمين خروج القوات إلى شمال كردفان أو دولة جنوب السودان، وهو ما رفضه الجيش مؤكداً عزمه على القتال حتى النهاية.

وأكدت مصادر عسكرية لـ”سودان تربيون” أن قوات الدعم السريع نفذت فجر الأحد هجوماً مكثفاً استهدف تمركزات الجيش حول الفرقة 22 مشاة ورئاسة اللواء 89، شمل قصفاً مدفعياً واسعاً واستخداماً للطائرات المسيرة على دفاعات الجيش في الجنوب والشمال والغرب.

في المقابل، نشر مقاتلو الجيش السوداني مقاطع فيديو أظهرت تدميرهم واستيلائهم على عدد من العربات القتالية والدراجات النارية التابعة لقوات الدعم السريع، في مؤشر على استمرار المقاومة داخل المدينة.

وتسيطر قوات الدعم السريع حالياً على معظم مناطق غرب كردفان بما في ذلك عاصمة الولاية الفولة، ومدن المجلد، والميرم، ولقاوة، والخوي، والنهود، وود بندة، بينما يحافظ الجيش على سيطرته على بابنوسة وبعض حقول النفط في هجليج المتاخمة لدولة جنوب السودان.

زر الذهاب إلى الأعلى