شبكة الخبر ـ دنقلا
أعلنت المقاومة الشعبية في الولاية الشمالية اكتمال تدريب 71 ألف مستنفر ومستنفرة ضمن برنامج الاستنفار المجتمعي، مؤكدة تجهيز 31 كتيبة بالتدريب والتسليح، بينها وحدات متخصصة في تشغيل المسيرات والقنص والقتال الميداني.
وقال العميد (م) عصام الدين، أحد المسؤولين بالمقاومة الشعبية، إن معسكرات التدريب تشهد “إقبالاً لافتاً” يعكس وعي مواطني الولاية بحجم التحديات، مشيراً إلى أن غالبية المتطوعين التحقوا دون الحاجة لحملات تعبئة واسعة، باعتبار أن “المعركة تستهدف المواطن وكرامته”.
وأضاف عصام الدين أن المقاومة الشعبية “لا تحمل أي انتماء سوى للسودان وللقوات المسلحة”، موضحاً أنها قدمت 23 قافلة إسناد لولاية الخرطوم ومحلية بحري دعماً للمقاتلين والمدنيين بجهود شعبية خالصة. وشدد على أهمية الدور الإعلامي واصفاً إياه بأنه “الكتيبة الأولى” في مواجهة الهجمات والاستهداف.
وأشار إلى أن ما جرى في مدينة الفاشر يمثل “ألماً لكل السودانيين”، مؤكداً استمرار برامج التدريب والاستنفار بالولاية.
دعوة البرهان للتعبئة العامة
يأتي هذا التطور في وقت كان فيه رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، قد دعا في خطابٍ ألقاه الجمعة إلى التعبئة العامة، وحثَّ “جميع السودانيين القادرين على حمل السلاح” للانخراط في الدفاع عن البلاد، مؤكداً أن الحرب “لن تنتهي إلا بانتهاء التمرد”، ومشدداً على عدم قبول أي تفاوض أو وساطة ما لم تُسلم قوات الدعم السريع سلاحها.
وتُعد حركة الاستنفار الشعبي في الولاية الشمالية واحدة من أبرز الاستجابات الميدانية لخطاب البرهان، وإن كانت قد بدأت قبل ذلك، إلا أن زخمها ازداد بعد دعوته الأخيرة التي نقلت الصراع إلى مرحلة أوسع من المشاركة المجتمعية المنظمة.











