الأمم المتحدة تدق ناقوس الكارثة في السودان
شبكة الخبر ـ القاهرة
أكد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) اليوم الإثنين دخول مدينتي الفاشر وكادوقلي رسميًا في مرحلة المجاعة، في أول إعلان من نوعه منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع قبل أكثر من عامين ونصف.
ويعد هذا أول تصنيف يقر ببلوغ الفاشر — التي سقطت بيد قوات الدعم السريع بعد حصار استمر 18 شهرًا — وكادوقلي في جنوب السودان، مرحلة الكارثة الإنسانية القصوى، بعد أن كانت التقديرات السابقة تقتصر على مخيمات النازحين جنوب الفاشر في ديسمبر الماضي.
حصار وجوع.. حتى أكل الجلود
خلال فترة الحصار الطويل على الفاشر، أفاد السكان أن إمدادات الغذاء قُطعت تمامًا، ما أجبر الأهالي على تناول علف الحيوانات وأحيانًا جلودها للبقاء على قيد الحياة.
كما ذكر شهود أن المطابخ العامة التي كانت تقدم وجبات جماعية أصبحت هدفًا متكررًا لهجمات الطائرات المسيّرة.
مأساة تتسع.. ونزوح بالملايين
أدت الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 إلى انتشار الجوع وسوء التغذية الحاد في أنحاء السودان، فضلًا عن نزوح الملايين وتصاعد العنف العرقي في دارفور.
ويُعتبر التصنيف المرحلي المتكامل المعيار الدولي الأبرز لقياس حدة أزمات الجوع العالمية، وغالبًا ما تثير تقاريره انتقادات الحكومة السودانية المدعومة من الجيش التي تشكك في منهجية التقييم.











