أخبارسلايدرسياسي

تطورات خطيرة في مجلس الأمن

الجزائر والدنمارك تدينان فظائع الفاشر وتطالبان بمحاسبة الجناة

نيويورك – شبكة الخبر

شهدت جلسة مجلس الأمن الدولي حول السودان الخميس مواقف حازمة من المندوب الجزائري ومندوبة الدنمارك، وسط تحذيرات من تفاقم المأساة الإنسانية في مدينة الفاشر، والدعوة إلى محاسبة قوات الدعم السريع على الجرائم المروعة ضد المدنيين.

قال المندوب الجزائري لدى الأمم المتحدة إن ما يجري في الفاشر يمثل «تطوراً مقلقاً وخطوة خطيرة باتجاه تقسيم السودان»، مشيراً إلى أن التقارير الواردة من المدينة «مروعة وتكشف عن وحشية بالغة في التعامل مع المدنيين».

وأضاف أن السكوت الدولي شجّع على تصعيد الانتهاكات، داعياً مجلس الأمن إلى «استخدام كل الآليات المتاحة لجلب المجرمين إلى العدالة»، ومؤكداً أن «الفظائع في السودان ما كانت لتحدث لولا التدخلات الخارجية».

وأكد المندوب الجزائري أن قوات الدعم السريع يجب ألا تفلت من العقاب، مشدداً على ضرورة «وقف فوري للأعمال العدائية داخل الفاشر وحولها، وإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق».

كما أدان بشدة «إنشاء سلطة موازية في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع»، مجدداً التزام الجزائر «بسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه».

من جانبها، وصفت مندوبة الدنمارك الصورة القادمة من السودان بأنها «قاتمة وصادمة»، مشيرة إلى أن «نداءات الشعب السوداني لم تلق سوى الصمت».

وقالت إن مستوى الدمار والدعم الإنساني في الفاشر «صادم للغاية»، وأكدت أن قوات الدعم السريع ما زالت تفلت من العقاب رغم الجرائم الموثقة ضد المدنيين.

وطالبت الدنمارك بضرورة ضمان وصول آمن وسريع للمساعدات الإنسانية، ووقف «التلاعب الخطير بالمساعدات» الذي يفاقم معاناة ملايين المتضررين.

زر الذهاب إلى الأعلى