أخبارسياسي

بحري تشتعل.. آلية مكافحة النهب تدك أوكار الجريمة

بحري – شبكة الخبر

في عملية نوعية نفذتها قوات آلية مكافحة جرائم النهب بمحلية بحري، تحركت وحدات ميدانية مدججة بالعزم والسلاح لتجوب أحياء المدينة وأزقتها المعروفة بتمركزات الجريمة، في مشهد أمني محكمٍ يهدف إلى كسر شوكة المتفلتين، وتجفيف منابع الجريمة التي ظلت تهدد أمن المواطنين وطمأنينتهم.

وجاءت الحملة، التي شملت تمشيطاً دقيقاً لبؤر الجريمة ومناطق الظواهر السالبة، في إطار خطة أمنية موسعة ترمي إلى فرض هيبة الدولة، وإعادة الطمأنينة إلى شوارع بحري التي بدأت تستعيد وجهها الآمن بعد سلسلة عمليات ناجحة أحكمت الخناق على المجرمين.

وأسفرت العملية، التي نُفذت بمتابعة ميدانية دقيقة، عن ضبط كميات من المخدرات والأسلحة النارية والزخائر والدراجات النارية المخالفة لأوامر الطوارئ، إضافة إلى توقيف عدد من المشتبه بهم والمتهمين في بلاغات نوعية مختلفة؛ حيث دوّنت الشرطة بلاغاً بالرقم (16) تحت المواد (20/أ) من قانون المخدرات و(26) أسلحة وزخائر بقسم المدينة بحري في مواجهة المتهم (ع، م)، الذي ضبطت بحوزته نصف قندول وقطعة حشيش، و(15) آلة تقطيع، و(3) قرنيت، وبندقية كلاشنكوف، وخزنتين فارغتين.

كما تم تدوين بلاغ آخر بالرقم (237) تحت المادة (20 أ) من قانون المخدرات في مواجهة المتهمين (م، ح، ك) و*(ي، م، ن)*، بعد العثور بحوزتهما على قندول حشيش معد للتوزيع، في حين تم ضبط دراجة نارية (GN) مخالفة لأوامر الطوارئ في بلاغ ثالث بالرقم (236) بقسم شرطة الدروشاب.

أما المفاجأة الأكبر فكانت في منطقة العزبة شمالي بحري، حيث تمكنت القوة من ضبط متهمين آخرين (م، ع، ح) و*(ع، م، خ)*، بحوزتهما بندقية كلاشنكوف مع (20) طلقة حية وزي نظامي داخل دراجة نارية سوداء اللون، في واقعة كشفت عن حجم التحديات التي تواجه الأجهزة الأمنية في معركتها ضد الجريمة المنظمة.

وأكدت آلية مكافحة النهب أن هذه الحملات ستتواصل دون هوادة، وأن لا مكان بعد اليوم لمن يعبث بأمن المواطنين أو يتحدى سلطة القانون؛ مشيرة إلى أن المرحلة القادمة ستشهد مداهمات خاطفة ومركّزة تستهدف أوكار العصابات، في إطار خطة متكاملة لفرض الأمن والاستقرار وإعادة بحري إلى سكينتها المعهودة.

زر الذهاب إلى الأعلى