بدء إجراءات تمهيدية بشطب البلاغات السياسية ورفع القيود عن الأوراق الثبوتية
الخرطوم ـ شبكة الخبر
ابتدر الجيش السوداني عبر لجنة سياسية شكّلها القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، سلسلة من اللقاءات التمهيدية مع قوى سياسية موالية للمؤسسة العسكرية، في خطوة تهدف إلى إطلاق عملية سياسية جديدة لإعادة ترتيب المشهد الوطني على أسس توافقية.
وكشفت مصادر مطلعة لـ”أفق جديد” أن اللجنة شرعت في مشاورات تمهيدية تتضمن إجراءات لبناء الثقة، من أبرزها شطب البلاغات السياسية المفتوحة ضد عدد من القيادات، ورفع القيود عن استخراج الأوراق الثبوتية، تمهيداً لتوفير مناخ أكثر انفتاحاً للحوار الوطني.
وبحسب المصادر، فإن العملية السياسية المرتقبة ستُدار برعاية الرباعية الدولية، وتتخذ مساراً تدريجياً يبدأ بوقف إطلاق النار، مروراً بحوار شامل حول شكل الدولة والدستور، وصولاً إلى ترتيبات انتقالية جديدة.
وستشمل المشاورات، وفق الخطة المبدئية، القوى القريبة من الجيش في المرحلة الأولى، ثم تمتد إلى تحالف “صمود” باعتباره طرفاً مدنياً محايداً، قبل أن تُضمّن لاحقاً قوى محسوبة على الدعم السريع والممثلة في تحالف “تأسيس”.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات تمثل محاولة لإحياء المسار السياسي الذي تعثّر عقب اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، غير أنهم حذروا من إعادة إنتاج الأزمة في حال تم الاعتماد على الوجوه والآليات ذاتها التي فشلت في تحقيق الاستقرار من قبل.











