للمرّة الثانية تواليًا .. مقاومة السُّودانيين تصل نوبل وسط الحرب!

السودان: من المقاومة المدنية إلى إعادة الإعمار
ترجمة ـ شبكة الخبر
حسب تقرير صادر عن Africa Confidential، يواجه ناشطون سودانيون، تم ترشيحهم للسنة الثانية على التوالي لجائزة نوبل للسلام، تحديات متصاعدة منذ اندلاع الحرب الأهلية في أبريل 2023. خلال أيام من بدء القتال، أسس السكان المحليون غرف الاستجابة الطارئة (ERRs)، لتنظيم الدعم على الأرض من مطابخ الطعام والإسعافات الأولية إلى تأمين مرور النازحين.
هند الطائف، ناشطة في لجان المقاومة وعضوة في غرف الطوارئ بالخرطوم، تقول للتقرير: “قبل كل شيء، إنها حرب ضد الثورة”. مشاركتها تشمل الاجتماعات والمؤتمرات الدولية لتسليط الضوء على الوضع في السودان والضغط لفهم تطورات الأزمة.
عضو غرفة الاستجابة في بحري أشار إلى أن الظروف الميدانية أصبحت أكثر تعقيدًا بعد استهداف البنية التحتية المدنية وظهور أوبئة مثل الكوليرا والملاريا وحمى الضنك. وقد قتل عشرات المتطوعين على يد قوات الدعم السريع، ومع استعادة الجيش السيطرة على الخرطوم، اضطرت غرف الطوارئ لتسجيل أنشطتها لدى السلطات، فيما اختفى أو اعتقل عدد من أعضائها.
مع توقف القتال في العاصمة، تحول دور هذه الغرف نحو دعم إعادة الإعمار وتنظيم العودة التدريجية للنازحين، مع توقع عودة نحو مليوني شخص إلى الخرطوم خلال العام الحالي. التقرير يؤكد أن المقاومة المدنية، التي كانت رمزًا للبقاء والصمود خلال الحرب، أصبحت اليوم عنصرًا محوريًا في إعادة بناء الحياة المدنية في السودان.











