
صواردة – شبكة الخبر
فرضت قوات نظامية ومجموعة من المستنفرين، بالقوة، تشغيل مصنع لمعالجة مخلفات التعدين التقليدي باستخدام مادة السيانيد السامة في منطقة صواردة شمالي السودان، رغم الرفض الشعبي المستمر منذ قرابة تسع سنوات لهذا النشاط الذي يهدد البيئة والصحة العامة.
وقال أهالي المنطقة لشبكة عاين إن القوة أعادت التيار الكهربائي إلى مقر الشركة الدولية المملوكة لجهاز الأمن والمخابرات، وهي الشركة التي سبق أن أمرت وزارة المعادن بترحيلها عام 2019 بسبب مخالفتها للاشتراطات البيئية وقربها من مجرى نهر النيل.
وأوضحت اللجنة السداسية الممثلة للأهالي في بيان، أن ما يجري يمثل “استغلالًا للحرب لتشغيل مصانع الموت”، مشيرة إلى اعتقال عدد من المواطنين وظهور مصنع آخر يستخدم السيانيد في منطقة كويكة المجاورة شمال البلاد.
وأكد الأهالي تمسكهم بموقفهم الرافض لما وصفوه بـ”الاستغلال القاتل للبيئة والإنسان تحت غطاء الحرب”، داعين الجهات المختصة والمنظمات الحقوقية للتدخل العاجل لوقف ما اعتبروه جريمة بيئية مكتملة الأركان.











