سلايدرمنوعات وفنون

«فوزي بشرى» .. صوت الحقيقة وراوي السودان الحر 

بورتريه ـ شبكة الخبر 

ولد الإعلامي والكاتب فوزي بشرى في قرية الليونة بمنطقة أبو حجار، ولاية النيل الأزرق عام 1959. نشأ في بيئة ريفية شكلت وعيه الإنساني، وغرست فيه قيم البساطة، الصدق، والانتماء للأرض والناس، ليصبح لاحقًا من أبرز الأصوات الصحفية في العالم العربي.

صقل الفكر بين اللغة والثقافة

أكمل فوزي دراسته الجامعية في كلية الآداب، جامعة الخرطوم، حيث درس اللغة العربية والإنجليزية وآدابهما. كانت سنوات الدراسة محطة حيوية في تكوين وعيه النقدي والسياسي، ومهدت له الطريق نحو عالم الإعلام التحليلي والميداني.

الجزيرة الإخبارية: الإعلام كفن وإنسانية

انضم فوزي بشرى إلى قناة الجزيرة الإخبارية بالدوحة عام 1997، ليصبح أحد أبرز مراسليها ومقدمي تقاريرها الميدانية. تميز بأسلوب أدبي تحليلي فريد، يحوّل الخبر إلى سرد إنساني، والصورة إلى نص نابض بالحياة.

أبرز تقاريره التاريخية:

تغطية فوز أوباما 2008 – لحظة تاريخية للرئيس الأمريكي الجديد.

تنحي حسني مبارك 2011 – مشهد محوري للربيع العربي.

ثورات الربيع العربي – من تونس إلى سوريا، تحليل مباشر وموثّق.

الثورة السودانية وأزماتها السياسية – متابعة دقيقة لتداعياتها على السودان.

الحرب الروسية الأوكرانية – تغطية متعمقة وتحليل شامل.

الكلمة أداة ووعي

عرف بشرى بأسلوبه الذي يدمج الأدب بالصحافة، مستشهداً أحيانًا بالآيات القرآنية أو الأشعار أو الأمثال، ما يجعل من كل تقرير نصًا حيًا ومعبرًا. ظل صوتًا حرًا يناضل من أجل الحقيقة ويواجه القمع بالكلمة، مجسدًا رسالة الإعلام كأداة تنوير ووعي، لا مجرد نقل أحداث.

زر الذهاب إلى الأعلى