أخبارسلايدرسياسي

بابكر فيصل: “كهنة الخراب يصلّون لغزة بلسان السلام.. ويغنّون للحرب في السودان!”

الخرطوم – شبكة الخبر

وجّه رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي والقيادي بائتلاف “صمود” بابكر فيصل، هجومًا لاذعًا على ما وصفهم بـ”كهنة الخراب وحُرّاس الفضيلة المشوّهة”، مؤكدًا أن دعاة الحرب في السودان يتشدّقون بالسلام في غزة بينما يباركون الدمار في وطنهم.

وقال فيصل في تدوينة على صفحته بمنصة “فيسبوك” الخميس إنّ مرور الأيام يثبت صحة رؤية التجمع لقضية الحرب وسبل إنهائها، مشيرًا إلى أنه “لا كرامة مع الموت المجاني والنزوح والمرض والأوبئة”.

وأضاف أن “أعضاء الحركة الظلامية مثل آل البوربون، لم يتعلموا شيئًا ولم ينسوا شيئًا”، متسائلًا: “كيف يستنكرون اعتذارًا فرديًا من أحدهم، بينما المطلوب اعتذار مؤسسي وتقييم نقدي لحكمهم الفاسد وإقرار بتفكيك دولتهم الفاشستية لصالح دولة الوطن؟”

وفي سياق حديثه، أشار فيصل إلى أن سيطرة التيار الإسلامي على الأجهزة الأمنية والعسكرية وبيروقراطية الدولة باتت واضحة، لافتًا إلى أن حتى حلفاء الجيش يعترفون بذلك، وآخرهم الوزير علي يوسف في حديثه لقناة الجزيرة.

وأكد أن خيارات قيادة الجيش محدودة للغاية بين الإذعان للحركة الفاشستية ومواصلة الحرب إلى أجل غير مسمّى، أو المضي في خطة الآلية الرباعية التي تدعو للتفاوض ووقف إطلاق النار.

ورحّب فيصل بإدانة علي كوشيب من المحكمة الجنائية الدولية، معتبرًا ذلك خطوة في طريق العدالة، وطالب قيادة الجيش بالإجابة على سؤال جوهري: “لماذا تقدمون الحماية للمجرمين الكبار عمر البشير، عبد الرحيم محمد حسين، وأحمد هارون؟”

وفي ختام حديثه، وجّه فيصل انتقادات حادّة لجبريل إبراهيم ومناوي، قائلاً إنهما “بنَيا شرعيتهما السياسية والعسكرية على عدالة قضية دارفور، لكنهما صمتا عن تسليم الجناة للمحكمة الدولية”، مقتبسًا بيتًا شعريًا ساخرًا:

قالت الضفدعُ قولاً فسَّرتهُ الحُكماءُ،

في فمي ماءٌ وهل ينطقُ من في فيه ماءُ؟

زر الذهاب إلى الأعلى