سلايدرقضايا وحوادث

اغتصاب طفلة على يد معلم للتربية الإسلامية يشعل غضب الشارع السوداني!

لجنة المعلمين السودانيين تدين جريمة الاعتداء على تلميذة بالأبيض وتطالب بإغلاق المدرسة والتحقيق العاجل

الأبيّض – شبكة الخبر

أصدرت لجنة المعلمين السودانيين بياناً شديد اللهجة أدانت فيه الجريمة المروّعة التي تعرّضت لها طفلة تبلغ من العمر ست سنوات، تلميذة بمدرسة الدوحة النموذجية الخاصة بمدينة الأبيض، على يد أحد معلمي المدرسة، والذي يعمل مدرساً للتربية الإسلامية، ووصفتها بأنها “جريمة تهز الضمير الإنساني وتتناقض مع كل القيم الأخلاقية والدينية والمهنية”.

وأكدت اللجنة أن ما جرى لا يمكن اعتباره حادثاً فردياً، بل يمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة الطفولة وميثاق التربية والتعليم، ويكشف عن خطورة غياب الرقابة وضعف المعايير الأخلاقية في بعض المؤسسات التعليمية.

وفي بيانها، أعلنت اللجنة تضامنها الكامل مع أسرة الطفلة الضحية، داعية الجهات العدلية إلى تحقيق العدالة العاجلة دون أي تهاون أو تسويف، كما أدانت بشدة صمت إدارة المدرسة وتكتمها على الحادثة ومحاولتها التستر على الجريمة حفاظاً على سمعة المؤسسة ومكاسبها المادية، واعتبرت ذلك “سلوكاً مشيناً ومنافياً لقيم المهنة التربوية”.

وطالبت لجنة المعلمين وزارتي التربية والتعليم الاتحادية ووزارة التربية بولاية شمال كردفان باتخاذ إجراءات فورية تشمل:

إغلاق المدرسة مؤقتاً إلى حين انتهاء التحقيق.

التحقيق مع إدارة المدرسة وكل من شارك في التستر على الجريمة.

مراجعة تراخيص المدارس الخاصة وآليات تعيين معلميها.

وشدد البيان على أن حماية التلاميذ والتلميذات مسؤولية وطنية وأخلاقية لا تقبل المساومة، وأن السكوت عن مثل هذه الجرائم يُعدّ مشاركة ضمنية في ارتكابها.

واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على ضرورة الوقوف صفاً واحداً من قبل كل المعلمين والمعلمات والجهات التربوية والحقوقية من أجل ضمان بيئة تعليمية آمنة ونزيهة، رافعة شعارات:

“لا لحماية المجرمين”

“لا للتكتم على الجرائم داخل المؤسسات التعليمية”

“نعم للعدالة والمحاسبة والشفافية”

“نعم لحماية أطفالنا ومستقبلهم”

زر الذهاب إلى الأعلى