الفاشر ـ شبكة الخبر
أعلنت شبكة أطباء السودان، اليوم الأثنين، عن مقتل 13 شخصاً وإصابة 19 آخرين، بينهم 7 أطفال وامرأة حامل، جراء قصف مدفعي عنيف نفذته قوات الدعم السريع على أحياء سكنية في مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور.
وأدانت الشبكة، في بيان لها، استمرار مليشيا الدعم السريع في ارتكاب جرائم ضد المدنيين العزل في ظروف صحية “بالغة السوء” بسبب خروج معظم المرافق الطبية عن الخدمة.
تفاصيل الجريمة والوضع الكارثي
حصيلة الضحايا: 13 شهيداً و19 جريحاً، من بينهم 7 أطفال وامرأة حامل، وذلك بسبب القصف المدفعي المتعمد على الأحياء المدنية.
· تعثر عمليات الإنقاذ: لا تزال العديد من الجثث والجرحى عالقين في المناطق المستهدفة بسبب استمرار القصف والاشتباكات وصعوبة الوصول إليها، في مشهد يكرس المعاناة الإنسانية.
· انهيار النظام الصحي: تؤكد الشبكة أن أغلب المرافق الطبية في المدينة قد خرجت عن الخدمة، مما يفاقم من مأساة الجرحى والمدنيين المحاصرين.
إدانة واستغاثة دولية
وصفت شبكة أطباء السودان ما يحدث في الفاشر بأنه “جريمة حرب مكتملة الأركان” و”استهداف ممنهج للحياة المدنية”، معربة عن استيائها من “الصمت الدولي المخزي” والتخاذل عن حماية مئات الآلاف من السكان المحاصرين.
وطالبت الشبكة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتحرك العاجل لوقف الهجمات على المدنيين، وتوفير الحماية الفعلية لهم وللعاملين في المجال الطبي، وفتح ممرات إنسانية آمنة لإخلاء الجرحى وإيصال الإمدادات الطبية والإغاثية.
حرب مستعرة وسياق دموي
تأتي هذه الجريمة في سياق حصار خانق تفرضه قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر لأكثر من 500 يوم، حيث يحاول المسلحون السيطرة على آخر معقل رئيسي للجيش في دارفور.
وفي الأسابيع الماضية، شهدت المدينة تصعيداً في العنف، حيث أسفر هجوم سابق بمسيرة (درون) على مسجد بالمدينة عن استشهاد أكثر من 75 مدنياً في واحدة من أكثر المجازر دموية. وتتواصل المعارك رغم تحذيرات الأمم المتحدة من أن المدنيين يتحملون وطأة حرب “منسية” تسببت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.











