الوالي يعلن دعماً عاجلاً ومولد كهربائي لتأمين استمرار الخدمة الطبية
مدني – كوثر باباي
في خطوة وصفت بـ«الانطلاقة الصحية الكبرى»، دشّنت حكومة ولاية الجزيرة صباح الاحد، إعادة العمل بمركز ود مدني لجراحة وأمراض القلب، بعد فترة توقف طويلة، بحضور والي الولاية الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، وعدد من القيادات الصحية والعسكرية والمجتمعية.
وأكد الوالي خلال الحفل أن حكومة الجزيرة تعمل «على قلب رجل واحد» لتحقيق رفاهية المواطن واستكمال منظومة الخدمات الصحية، معلناً دعم المركز بمولد كهربائي لمعالجة ذبذبة التيار الكهربائي، ومشيراً إلى أن استعادة نشاط المركز ستحل معاناة آلاف مرضى القلب في الولاية والولايات المجاورة.
وأشار الخير إلى أن الولاية استعادت العمل في 107 مستشفى إلى جانب كل المراكز الصحية والمتخصصة، في إطار خطة شاملة لإعادة بناء النظام الصحي.
من جانبه، أعلن الدكتور صلاح الدين مصطفى، مدير مركز ود مدني لأمراض وجراحة القلب، أن المركز القومي لأمراض وجراحة القلب سيباشر أعماله من مدني، موضحاً أن التشغيل سيبدأ بالعيادات والمعامل والأشعة والقسطرة. وقدّم شكره لحكومة الولاية ووزارة الصحة وقوات درع السودان والمقاومة الشعبية والخيرين، وكل من ساهم في إعادة الحياة للمركز.
وأكد الدكتور عمر التاي، ممثل مدير عام وزارة الصحة، أن هذه الخطوة «وضعت الولاية في الطريق الصحيح»، مشيداً بتحول مدني إلى «الولاية الطبية الأولى في السودان» بفضل تضافر الجهود الرسمية والشعبية.
وفي السياق، دعا اللواء ركن (م) عبد الله الطريفي، رئيس المقاومة الشعبية بالولاية، إلى دعم المركز من كل مؤسسات الدولة، باعتباره «الأول من نوعه في إفريقيا والمنطقة»، فيما أكد العقيد بركات الشريف، قائد قوات درع السودان بالجزيرة، استمرار دعم قواته للمشاريع الخدمية والتنموية، مشيداً بالحدث بوصفه «يوماً استثنائياً في تاريخ الجزيرة».











