آراء ومقالات

جعفر عباس يكتب: خرافات وتخاريف سودانية

تتفشّى في بلادنا خرافات يعتبرها البعض أمورًا يقينية:

من يتناول طعامه من قدر (الحلّة) تهبّ رياح شديدة يوم زواجه. (وقد حدثت لي يوم حنتي: جاءت هبّة ريح اقتلعت الصيوان).

في هذه الحالة، لو قامت إحدى قريبات العريس المهدَّد بالهبوب والرياح بتكحيل قطة، فإن الرياح لن تهب.

لو تم دفن سُرّة (وليس صُرّة) المولود في المسجد فإنه ينشأ تقيًا صالحًا.

عند استقبال شهر رمضان ينظر الناس إلى الهلال من خلال الطرحة أو العمّة “التوتال” ليعرفوا كم يوم مضى، فإن كان يومًا يظهر هلال واحد، وإن كان يومين يظهر هلالان على الطرحة أو العمّة.

إذا كسر الطفل الصغير سنّه يرميه في عين الشمس ويقول: «يا عين الشمس، شيلي سن الحمارة وأدّيني سن الغزال»، وإلا فإن أسنانه تنمو معوجّة.

في شمال السودان النوبي ينثرون براز (كاكا) الدجاج في الطريق العام لأنه يجعل الدجاج كثير البيض والفراريج.

في الشمال النوبي يتفاءلون بهديل القمري، وهناك طائر صغير يأكل التمر الأخضر يُسمّى “قلّو كّب” (لأنه يأكل القّلو وهو التمر الأخضر) يطلقون عليه اسم “فقير”، وكلما غرد الطائر اعتبروه بشارة خير.

عندنا خرافات “بالطن المتري”. هاتوا ما تعرفونه من خرافات مناطقكم أو ما سمعتموه من الأجداد والجدات، فمن المهم أن ننبه بعضنا بعضًا إلى أنّ هناك مفاهيم خاطئة، بعضها يخالف الدين والمنطق والعقل.

زر الذهاب إلى الأعلى