
الخرطوم ـ شبكة الخبر
شهدت ولاية الخرطوم الاربعاء انطلاقة حملة غير مسبوقة لتهيئة البيئة العامة ومكافحة نواقل الأمراض، بمشاركة القوات المسلحة، الشرطة، جهاز الأمن والمخابرات العامة، ووزارة الصحة، تحت إشراف اللجنة العليا لتهيئة البيئة.
دشن الحملة وزير الدفاع الفريق ركن حسن داؤود كبرون ووالي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، مؤكدين أن البلاد أمام تحديات كبيرة بعد الحرب، وأن هذه الحملة تمثل خطوة عملية نحو إعادة إعمار الخرطوم وتهيئتها لعودة المواطنين.
وقال وزير الدفاع: “نأتي اليوم لمواصلة الإسناد، وندعو كل السودانيين للعودة إلى الخرطوم والمساهمة في إعادة الحياة إلى شوارعها، مع تحية كل الأجهزة النظامية المشاركة.”
من جهته، أوضح والي الخرطوم أن الحملة تستمر لأربعة أيام وتغطي إزالة النفايات، تشذيب الحشائش، نقل الأنقاض، وتجفيف المياه الراكدة، بالإضافة إلى الرش لمكافحة الذباب والبعوض، بمشاركة ثلاثة قطاعات رئيسية: الشرطة، القوات المسلحة، وجهاز المخابرات العامة، إلى جانب مشاركة المواطنين.
وشدد المدير العام لوزارة الصحة د. فتح الرحمن محمد الأمين على أهمية التعاون بين الوزارة والقوات النظامية للانتقال من مرحلة الحرب إلى التعافي، مؤكداً مشاركة أكثر من 7 آلاف كادر للتدخل المنزلي بالشراكة مع الدفاع المدني.
الحملة شهدت حضور الأمين العام لحكومة الولاية الهادي عبدالسيد إبراهيم، أعضاء حكومة الولاية، ونواب قادة الأجهزة النظامية، في خطوة تؤكد تكاتف كافة الجهات لإنجاح هذه المبادرة الوطنية، وتهيئة الخرطوم لتكون بيئة صحية وآمنة للعودة إليها.











