تقارير وتحقيقاتسلايدر

لاجئ سوداني في فندق لجوء يعيش حياة المليونيرات

لندن – ديلي ميل

في قلب العاصمة البريطانية، وداخل أروقة فندق Thistle City Barbican الفاخر، تفجّرت واحدة من أكثر القصص إثارة في ملف الهجرة. بطلها لاجئ سوداني حوّل غرفته الممولة من الحكومة إلى “مكتب أعمال راقٍ” أشبه بمقر شركة ناشئة ضخمة.

صور مسرّبة نشرتها ديلي ميل كشفت غرفة تعجّ بأجهزة MacBook وiMac بعشرات الآلاف من الجنيهات، حقائب تسوّق من Selfridges وLiberty، إكسسوارات من Louis Vuitton، قهوة Nespresso وزجاجات مياه من علامة Voss… رفاهية لا تمت بصلة لصورة طالب لجوء يعيش على إعانة أسبوعية لا تتجاوز 49.18 جنيهاً إسترلينياً.

المصدر المقرّب أكد أن اللاجئ يدير نشاطاً تجارياً احترافياً في التصميم الجرافيكي، ويجني آلاف الجنيهات شهرياً دون أن يدفع ضرائب. رفض عروض الحكومة للانتقال إلى مانشستر، مفضلاً غرفته الفاخرة “الأكبر والأفضل”، قائلاً بلهجة واثقة: “لا يمكنهم إخراجي”.

القضية لم تمر بهدوء… الفندق نفسه كان مسرحاً لاحتجاجات عنيفة بين مناهضي الهجرة ونشطاء حقوقيين، وارتبط اسمه بـ 90 جريمة خلال 3 سنوات، بينها اعتداءات وسرقات وجرائم مخدرات.

وزارة الداخلية البريطانية التزمت الصمت إزاء هوية اللاجئ، مكتفية بالقول إنها لا تستطيع تأكيد وضعه القانوني أو تصاريح عمله. لكن القصة أشعلت مواقع التواصل: فريق اعتبرها استغلالاً فجّاً للنظام، فيما رأى آخرون أنها مجرد أداة سياسية لتأجيج العنصرية.

القضية الآن تحولت إلى كرة لهب بريطانية: هل هي ثغرات نظامية تستوجب إصلاحاً عاجلاً، أم مجرد حكاية مثيرة تُستغل سياسياً؟

زر الذهاب إلى الأعلى