الفاشر ـ شبكة الخبر
تشهد مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، كارثة إنسانية مكتملة الأركان، حيث سجلت شبكة أطباء السودان ارتفاعاً في نسبة الوفيات بين الأطفال والنساء بسبب سوء التغذية الحاد إلى 23 حالة خلال شهر سبتمبر 2025، بينهم 5 نساء حوامل، في ظل غياب الغذاء والدواء.
وقالت الشبكة في بيان إن ما يحدث اليوم ليس مجرد أزمة إنسانية، بل يمثل جريمة ممنهجة عبر حرمان المدنيين من حقهم في الحياة واستهداف مواطني الفاشر بالجوع كسلاح حرب، بما يتوافق مع تعريف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وفق القانون الدولي.
وحملت شبكة أطباء السودان قوات الدعم السريع المسؤولية المباشرة عن هذه الكارثة نتيجة استمرار حصار الفاشر لأكثر من عام ومنع دخول المساعدات الإنسانية، مؤكدة أن صمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة يجعلهم شركاء في هذه الجريمة.
وحذرت الشبكة من أن استمرار هذا الوضع يعني دخول الفاشر في مرحلة إبادة جماعية صامتة بحق عشرات الآلاف من النساء والأطفال، مشددة على أن كل يوم تأخير في رفع الحصار وإدخال الغذاء والدواء يمثل حكم إعدام جماعي لمواطني الفاشر.











