أخبارسلايدرسياسي

مبارك الفاضل: بيان خارجية بورتسودان متناقض ويخدم أجندة الإخوان

الخرطوم – شبكة الخبر

اتهم رئيس حزب الأمة ورئيس تحالف التراضي الوطني، السيد مبارك الفاضل المهدي، وزارة الخارجية السودانية بإصدار بيان “مرتبك ومتـناقض”، تعليقًا على خريطة الطريق التي طرحتها مجموعة الدول الرباعية (الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، السعودية، والإمارات) بشأن السلام والانتقال الديمقراطي في السودان.

وفي تغريدة نشرها على حسابه بمنصة “إكس” (تويتر سابقًا)، اعتبر المهدي أن البيان “يعبر عن حركة الإخوان المسلمين التي تسيطر على سلطة الأمر الواقع في بورتسودان”، مؤكدًا أن هذه الجهات تعمل على إطالة أمد الحرب “العبثية” حفاظًا على سلطتها.

وقال المهدي إن بيان الخارجية رحب في بدايته بأي جهد دولي أو إقليمي يحقق السلام، إلا أنه عاد في فقراته اللاحقة ليرفض “أي تدخل خارجي”، ما وصفه بـ”التناقض الصارخ”. كما انتقد اعتراض البيان على مساواة الجيش بقوات الدعم السريع، مذكّرًا بأن الطرفين جلسا معًا في مفاوضات جدة والمنامة ووقعا اتفاقيات مشتركة تحت إشراف إقليمي ودولي.

وأشار إلى أن الجيش والدعم السريع وقّعا اتفاق جدة في 11 مايو 2023، ووثيقة المبادئ في المنامة بتاريخ 20 يناير 2024، باسم القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، وهو ما يناقض احتجاج بيان الخارجية على توصيفهما كطرفي صراع.

ووصف المهدي موقف الخارجية بأنه “رفض مبطن لتنفيذ التزاماتهم في اتفاقي جدة والمنامة”، مضيفًا أن هذا الموقف “يندرج ضمن أجندة الإخوان المسلمين الذين يرفضون التسوية السلمية التي تعارض مخططهم لاحتكار السلطة عبر نفوذهم داخل الجيش”.

وأكد رئيس حزب الأمة أن الحديث عن “السيادة ورفض التدخل الخارجي” يفقد مصداقيته في ظل قبول النظام السابق – الذي وصفه بـ”ثلاثين عامًا من حكم الإخوان” – بتدويل كل حروب السودان الأهلية عبر وساطات دولية في نيروبي، أديس أبابا، أبوجا، الدوحة، القاهرة، جوبا، وغيرها من العواصم.

ودعا المهدي قيادة القوات المسلحة إلى احترام التزاماتها الدولية، والانخراط الجاد في تنفيذ خريطة الطريق التي اقترحتها مجموعة الدول الرباعية، مؤكدًا أن استمرار الحرب يمثل كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفق تعبيره.

زر الذهاب إلى الأعلى