بورتسوان ـ شبكة الخبر ـ عقد رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، ووزير الخارجية محيي الدين سالم، الأحد، لقاءين منفصلين مع رمطان لعمامرة، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان.
ووصل لعمامرة إلى بورتسودان شرقي البلاد بعد زيارة إلى العاصمة الكينية نيروبي، حيث التقى التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، وتحالف “تأسيس” الذي تهيمن عليه قوات الدعم السريع.
وفي تصريح صحفي عقب لقائه رئيس الوزراء، أكد المبعوث الأممي أنه “لن يدخر جهدًا في عمله الرامي إلى جمع الشمل وتوحيد الرؤى والجهود نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا”، مشيرًا إلى حرصه على مساعدة السودان لتجاوز التحديات الراهنة.
من جهته، أفادت وزارة الخارجية بأن الوزير محيي الدين سالم استقبل لعمامرة، وتم خلال اللقاء مناقشة الجهود الأممية لتحقيق السلام في السودان. وأكد سالم حرص الحكومة على تحقيق السلام، مشيرًا إلى أن خارطة الطريق المقدمة إلى الأمم المتحدة تُعد المرجع الرئيسي للمضي قدمًا، كونها مستمدة من تطلعات الشعب السوداني.
وتضمنت خارطة الطريق، التي قُدمت في 10 مارس الماضي، خطوات عملية لوقف النزاع وترتيبات مرحلة الانتقال بعد الحرب، بما يشمل: وقف إطلاق النار، انسحاب الدعم السريع من الخرطوم وولايات كردفان والفاشر، عودة النازحين، استعادة الخدمات الأساسية، ثم التفاوض حول مستقبل الدعم السريع وتشكيل حكومة مستقلة، وإطلاق حوار سوداني شامل برعاية الأمم المتحدة.
وأشار الوزير سالم إلى أن اللقاء تناول أيضًا الوضع الإنساني في الفاشر، وحصار قوات الدعم السريع للمدينة، في انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2736، مطالبًا المبعوث الأممي ببذل المزيد من الجهود لفك الحصار.
بدوره، شدد لعمامرة على أن زيارته تهدف إلى الاطلاع على آخر التطورات ومعرفة التوجهات الحكومية للمرحلة المقبلة، والدور الذي يمكن أن تلعبه الأمم المتحدة لدعم وحدة وأمن واستقرار السودان.











