أخبارسلايدرسياسي

الرائد “عيساوي” يحذِّر من مسيرات تُدار بواسطة مرتزقة أجانب في دارفور وكردفان

دارفور – شبكة_الخبر – حذّر الرائد جمال الدين عيساوي آدم (جوليوس)، نائب الناطق باسم القوة المشتركة وقائد الإعلام العسكري لإحدى الحركات في الفاشر، من الموجة الأخيرة للهجمات بالطائرات المسيّرة، مشيراً إلى أنها تُدار من قِبل فرق مرتزقة متعددة الجنسيات تم استئجارها عبر ما يُعرف بقوة “الدعم السريع”.

وقال عيساوي إن هذه الفرق تضم عناصر من كولومبيا وليبيا والإمارات، تلقت تدريبات في معاهد عسكرية متطورة، ويجري توظيفها لإظهار ما يُسمى بـ”حكومة التأسيس” بمظهر القوة العسكرية القادرة.

وأوضح أن “دويلة الشر”، على حد وصفه، دفعت لأجهزة إعلامية إقليمية ودولية لتبديل الخطاب الإعلامي باستخدام اسم “قوات التأسيس” بدلاً من اسمها المعروف، بهدف التملص من المسؤولية القانونية عن انتهاكات سابقة شملت التشريد والنهب وحرق القرى وتدمير البنية التحتية وارتكاب تصفيات ذات طابع عنصري ومناطقي.

وأضاف أن الواقع الميداني في مدينة نيالا يشهد حصاراً إعلامياً شاملاً، إذ لا يُسمح سوى للأصوات الموالية بتقديم صورة “ممجّدة” لتلك القوة، بينما يُحظر على النشطاء والصحفيين نقل الحقائق كما هي.

وأشار عيساوي إلى أن مأساة المدنيين في الفاشر ما تزال قائمة، خاصة مع تكرار التصفيات للمدنيين الخارجين من المدينة، محذراً من مهددات جديدة تلوح مع اقتراب موسم الحصاد في دارفور.

كما نبّه إلى نشاط “الجداد الإلكتروني” الذي يعمل – بحسب قوله – على بث روايات متناقضة حول مواقع ونتائج الضربات الجوية، لإرباك الرأي العام واستخلاص المعلومات من ردود الأفعال.

زر الذهاب إلى الأعلى