أخبارسلايدرسياسي

مجلس الأمن يطالب برفع حصار الفاشر ويرفض إقامة سلطة موازية

غضب أممي إزاء المجازر وتفاقم خطر المجاعة في السودان

نيويورك – 13 أغسطس 2025 أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلق بالغ إزاء تصاعد العنف في السودان، مطالباً قوات الدعم السريع برفع الحصار عن مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، رافضاً في الوقت نفسه أي خطوات لإنشاء سلطة حكم موازية في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات.

وفي بيان رسمي، استذكر المجلس قراره رقم 2736 لعام 2024، مشدداً على ضرورة وقف فوري لإطلاق النار وتهيئة الظروف لحل سياسي شامل، محذراً من أن أي إجراءات أحادية تهدد وحدة السودان وسلامة أراضيه، وتعرض المنطقة برمتها لعدم الاستقرار.

تحذيرات من تفتيت السودان

أدان المجلس إعلان إقامة سلطة موازية، واعتبره تهديداً مباشراً لوحدة البلاد ومؤشراً على خطر تقسيمها، مشدداً على أولوية العودة إلى المفاوضات بمشاركة كافة القوى السياسية والاجتماعية، من أجل انتقال مدني يقود إلى حكومة وطنية منتخبة تلبي تطلعات الشعب.

المجاعة تطرق الأبواب

حذر المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك من أن 17 منطقة في السودان، بينها أجزاء من دارفور وجبال النوبة والخرطوم والجزيرة، باتت على شفا المجاعة. وأشار إلى أن سكان الفاشر يعتمدون في غذائهم على علف الحيوانات ونفايات الطعام، في ظل انقطاع المدينة عن الإمدادات الإنسانية.

مجزرة الفاشر ومخيم أبو شوك

أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن غضبه إزاء الهجوم الواسع لقوات الدعم السريع على الفاشر ومخيم أبو شوك، والذي أسفر عن مقتل 57 مدنياً، بينهم 40 نازحاً. وأكد وجود مخاوف جدية من انتهاكات ذات طابع عرقي وعمليات قتل وإعدامات ميدانية، مستشهداً بانتهاكات موثقة خلال هجوم مماثل على مخيم زمزم في أبريل الماضي.

دعوة للمساءلة ووقف الانتهاكات

شدد تورك على أن المساءلة عنصر أساسي لكسر حلقة الانتهاكات، داعياً الأطراف إلى تأمين ممرات إنسانية آمنة وتوقيع هدن مؤقتة، كما حث الدول المؤثرة على الضغط لوقف الهجمات فوراً وضمان عدم تكرارها.

زر الذهاب إلى الأعلى