الخرطوم – الثلاثاء 12 أغسطس 2025 – استنكر شيلدون يت، المنسق المناوب لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان (أوتشا)، الهجوم العنيف الذي شنته قوات الدعم السريع على مخيم أبو شوك للنازحين شمالي الفاشر بولاية شمال دارفور، في هجوم وصفه بالأعنف من نوعه في المنطقة.
وشهدت مدينة الفاشر، يوم الاثنين، هجومًا واسع النطاق شمل شمال وجنوب وشرق المدينة، حيث توغلت قوات الدعم السريع داخل مخيم أبو شوك، قبل أن يُجبرها الجيش السوداني وحلفاؤه على الانسحاب عقب اشتباكات دامت لساعات.
وأكد يت في بيان رسمي أن هذا الهجوم أدى إلى مقتل 40 مدنيًا على الأقل وإصابة 19 آخرين داخل المخيم، معبرًا عن إدانته الشديدة للهجمات العشوائية والمتعمدة التي تستهدف المدنيين، مطالبًا كافة الأطراف بضمان حمايتهم وفقًا للقانون الدولي الإنساني.
وحذر المنسق الأممي من إغلاق جميع طرق الخروج من الفاشر، مما أدى إلى محاصرة المدنيين وحرمانهم من الوصول إلى الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية، مع تسجيل وفاة أكثر من 60 شخصًا خلال أسبوع واحد نتيجة سوء التغذية.
وجدد شيلدون يت دعوته إلى إنهاء الحصار وفتح ممرات آمنة لوصول المساعدات الإنسانية، مؤكدًا دعم الأمم المتحدة لنداء الأمين العام بشأن إعلان هدنة إنسانية تتيح إيصال الإمدادات الحيوية إلى السكان المحاصرين في الفاشر.
وقال يت: “إن استمرار هذا العنف والحصار يعرض حياة آلاف المدنيين للخطر، ويزيد من تفاقم معاناتهم في واحدة من أشد الأزمات الإنسانية التي تمر بها المنطقة.”
وطالب الأطراف كافة بوقف الأعمال العدائية فورًا واحترام القانون الدولي الإنساني، خاصة في حماية المدنيين ومخيمات النازحين التي ينبغي أن تكون مناطق آمنة.











