القاهرة – بورتسودان | 12 أغسطس 2025 – عاد الغموض يكتنف قضية اعتقال المصباح أبوزيد طلحة، قائد فيلق البراء بن مالك، بعد أن منحه الطبيب المختص في مستشفى الجلاء العسكري إذن خروج نهائي، ثم اختفى فجأة من الأنظار عقب نقله إلى جهة مجهولة في مصر.
وتشير ( شبكة الخبر) في صباح االثلاثاء الماضي، اقتحمت قوة أمنية غير معلومة الهوية مقر إقامة المصباح في منطقة العجمي بمحافظة الإسكندرية، واقتادته رغم عدم الإفصاح عن أسباب الاعتقال، ما تسبب في قطع تام للتواصل بينه وبين أسرته ومعارفه.
مصادر متطابقة كشفت أن حالة المصباح الصحية تدهورت خلال احتجازه في مصر، مما استدعى نقله للمستشفى ثم إعادته إلى مقر أمن الدولة، حيث حصل على إذن الخروج بعد موافقة جهات عليا في أمن الدولة المصرية غير أن السلطات الأمنية لم تشطب الإجراءات السابقة بحقه.
رغم ذلك، لا تزال مكان احتجازه بعد خروجه من المستشفى مجهولة، حتى أن فيلق البراء بن مالك نفسها نفت معرفتها بمصيره، مما يثير تساؤلات وقلقاً متزايدين حول ما إذا كان البيان المنشور على صفحته الرسمية على فيسبوك نابعاً عن إرادته أو تم فرضه عليه.
في غضون ذلك، تجري اتصالات رفيعة المستوى بين مسؤولين في مجلس السيادة السوداني والجيش والسلطات المصرية لاستجلاء حقيقة ما يحدث، وسط مخاوف من تصعيد قد يؤثر على العلاقات السودانية-المصرية في ظل الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2025.
وكان المصباح قد وصل القاهرة قبل أربعة أسابيع لاستكمال علاجه ومقابلة أسرته التي تقيم هناك، فيما سبق أن تعرض للاعتقال المؤقت في السعودية خلال أداء مناسك العمرة في يونيو 2024، دون توضيح رسمي لأسباب الاعتقال.











