
لجان المقاومة تتهم الاستخبارات العسكرية وتحذر: “لن نصمت على دماء الشهداء”
الخرطوم – 8 أغسطس 2025 – أعلنت لجان مقاومة الفتيحاب، في بيان الجمعة نعي غاضب، استشهاد الناشط خالد الزبير (إستي)، الذي توفي داخل معتقلات استخبارات الجيش، متهمة السلطات بارتكاب جريمة اغتيال جديدة تضاف إلى سلسلة “الانتهاكات الممنهجة” ضد الناشطين والثوار.
وجاء في البيان أن الشهيد خالد الزبير كان رمزًا للثبات على مبادئ الثورة، معروفًا في ميادين الحراك بهتافه من أجل “الحرية والسلام والعدالة”، ومشاركته الدائمة في الصفوف الأمامية رغم المخاطر. ووصفته اللجان بأنه “صادق اللسان، نقي القلب، لا يساوم على حق ولا يتخلى عن موقف”.
وأكدت لجان مقاومة الفتيحاب تحميلها السلطة القائمة وأجهزتها الأمنية المسؤولية الكاملة عن الحادثة، مطالبة بفتح تحقيق فوري مستقل لكشف ملابسات الوفاة، ومشددة على أن “طريق القصاص العادل لن يُطوى”.
وشدد البيان على أن دماء الشهيد خالد الزبير، وكل من سقطوا برصاص قوات الدعم السريع والجيش، “لن تذهب هدرًا”، معلنًا استمرار النضال حتى تحقيق العدالة.











