
بورتسودان – شبكة_الخبر – في خطوة قوية وغير مسبوقة، أعلنت الإدارة العامة لجمارك السودان، بالتعاون مع الإدارة العامة للشؤون القانونية والمخالفات، عن تنفيذ عملية إبادة ضخمة استهدفت (77) طناً من السلع المحظورة والمنتهية الصلاحية في ميناء بورتسودان، وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور رفيع المستوى.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الحرب الشاملة التي تقودها الجمارك لمكافحة تهريب السلع الضارة والمهددة لصحة المواطن السوداني، حيث شملت الإبادة مواد غذائية فاسدة، كريمات ومستحضرات تجميل منتهية الصلاحية، سجائر تالفة، وملابس مستعملة تم ضبطها خلال عمليات التفتيش الجمركية الأخيرة.
وأكد اللواء شرطة محمد النور علي، مساعد المدير العام للعمليات الجمركية، الأربعاء أن هذه العملية تمثل رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه تهريب أو تداول السلع الضارة، مشدداً على أن الجمارك لن تتهاون في حماية صحة وسلامة المواطنين.
وأشار إلى أن قيمة المواد المبادة بلغت 1.4 مليار جنيه سوداني، ما يعكس حجم الخسائر الاقتصادية التي يتكبدها السودان بسبب هذه التجارة غير المشروعة.
من جانبه، قال العميد شرطة حقوقي جمعة عبدالسلام عبدالقادر، مدير الإدارة العامة للشؤون القانونية والمخالفات، إن خطة الإبادة هي جزء من استراتيجية متكاملة لتعزيز الرقابة الجمركية والقضاء على كافة أشكال المخالفات الجمركية، مؤكداً استمرار الحملات الأمنية ضد المهربين والمخالفين.
وفي ظل هذه الإجراءات الصارمة، يظل التحدي الأكبر هو تعزيز التعاون بين الجهات الأمنية والقانونية والمجتمعية لضمان نجاح المعركة ضد السلع المهربة والضارة، وحماية المواطن من مخاطرها الصحية والاقتصادية.











