الخرطوم ـشبكة_الخبرـ كشفت غرفة طوارئ جنوب الحزام، الخميس، عن حملة اعتقالات علاوة على تصفية أحد المدنيين مطلع هذا الأسبوع على يد قوات مساندة للجيش السوداني، في منطقة مايو جنوب العاصمة السودانية الخرطوم.
وكانت وسائل إعلام محلية نشرت تقارير عن تصفيات وإعدامات نفذها أفراد من الجيش السوداني بحق عدد من المواطنين، بدعوى تعاونهم مع الدعم السريع.
والخميس دعا مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك، قادة الجيش إلى اتخاذ تدابير لوقف قتل المدنيين في الخرطوم ومحاسبة الضالعين في الانتهاكات.
وقال المتحدث باسم غرفة طوارئ جنوب الحزام، أحمد فاروق، لـ”سودان تربيون”، إن الغرفة “وثقت تصفية المواطن نزار أحمد على يد قوات “الفتح المبين”، بحجة أنه يشبه أفراد الدعم السريع وذلك في منطقة مايو القطاطي”.
وأضاف أن القتيل نزار أحمد لا ينتمي إلى أي جهة سياسية أو عسكرية.
وكشف فاروق عن اعتقال الجيش السوداني لأكثر من 700 شاب في مناطق مايو، مانديلا، أنقولا، ودار النعيم بعد أن انتشرت قواته فيها ثاني أيام العيد.
وأشار إلى أن الغرفة تعمل حاليا على رصد وحصر عمليات التصفية والإعدامات التي جرت مؤخراً في جنوب الحزام، مؤكداً أن جميع الكتائب التي دخلت مع الجيش تنظر إلى المنطقة بشكل مشوّه، مما أدى إلى تنفيذ اعتقالات تعسفية على أساس مناطقي وعرقي، وارتكاب مجازر بشعة.
وأضاف: “نعمل على حصر هذه الانتهاكات تمهيداً لكشفها أمام الإعلام والرأي العام قريباً”.
وفي أواخر مارس الماضي، فرت قوات الدعم السريع من عدة مناطق في الخرطوم، تزامناً مع التقدم الكبير للجيش الذي تمكن من السيطرة على وسط المدينة، بما في ذلك القصر الرئاسي، مقرات الوزارات السيادية، ومنطقة العاصمة التجارية.
اكتشاف المزيد من شبكة الخبر
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.