مشروع قرار بريطاني في مجلس الأمن بشَأْن السودان أَقْرأ التفاصيل

ترجمة-  شبكة _الخبر

يصوت مجلس الأمن اليوم الأثنين على مشروع قرار يهدف إلى تعزيز إجراءات حماية المدنيين في السودان.

ويطالب مشروع القرار القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع بالوفاء والتنفيذ الكامل لالتزاماتهما الواردة في “إعلان الالتزام بحماية المدنيين السودانيين”، الذي وقعه الجانبان في جدة في 11 مايو 2023. تمت كتابة مسودة النص بالاشتراك بين المملكة المتحدة (حامل القلم في ملف السودان) وسيراليون.

وقف اطلاق النار

ويطلب مشروع القرار من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش النظر في نظام محتمل “للمراقبة والتحقق من وقف إطلاق النار”.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن بريطانيا ستسعى للحصول على دعم من أعضاء آخرين في مجلس الأمن بشأن مطالبتها بأن يوقف طرفا الصراع في السودان الأعمال القتالية ويسمحا بتسليم المساعدات.

شعور بالثقة

ونقلت وكالة فرانس برس عن عديد من الدبلوماسيين في الأمم المتحدة القول إنهم يشعرون بالثقة باعتماد النص، وقال أحد الدبلوماسيين إنه خلال المفاوضات حول المسودة، بدت روسيا “أكثر انحيازا بشكل واضح” إلى جانب الجيش السوداني.

وسبق أن اتهم السودان الإمارات العربية المتحدة بتزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة، وهي التهمة التي رفضتها أبو ظبي.

ويقول المراقبون إنه إذا تم تبني القرار، فإنه لا يزال من غير الواضح ما التأثير الفعلي الذي قد يحدثه، مستشهدين في ذلك بقرار مجلس الأمن الصادر في مارس العام الماضي الذي دعا إلى وقف إطلاق النار “الفوري” خلال شهر رمضان، والذي لم يكن له تأثير يذكر.

كما سبق أن طلب المجلس في يوليو من قوات الدعم السريع إنهاء “حصارها” على مدينة الفاشر، حيث حوصر الآلاف من المدنيين، وكان غير فعال بالمثل.

بريطانيا تدفع بثقلها

قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، إنه سيتوجه الاثنين، إلى مجلس الأمن الدولي “وسيطلب من القوات المسلحة السودانية إبقاء معبر أدري الحدودي مع تشاد مفتوحاً إلى أَجَل غير مسمّى”.

وأضاف: “لا يمكننا إيصال مساعدات من دون وجود حرية وصول”، مشدداً على أنه “يجب عدم استخدام المجاعة كسلاح حرب”.

وأضاف أنه سيستغل الرئاسة البريطانية للمجلس “من أجل الدفع باتجاه إصدار قرار يضمن حماية المدنيين وحرية مرور المساعدات”.

واندلع صراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع  في منتصف أبريل 2023، مما أدى إلى مقتل الآلاف والتسبب في أكبر أزمة نزوح في العالم.

 


اكتشاف المزيد من شبكة الخبر

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.