شبكة الخبر ـ الخرطوم
حذر “التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة – صمود” من نمط وصفه بـ “المتصاعد والخطير” في استهداف المدنيين عبر الطائرات المسيّرة بوسط وغرب السودان، كاشفاً عن وقوع سلسلة مجازر دموية تزامنت مع أول أيام شهر رمضان المبارك.
وزعم التحالف في بيان صحفي، الأربعاء، مقتل عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال في غارة جوية نفذتها مسيرة تابعة للجيش السوداني استهدفت تجمعاً عند مصادر المياه بقرية “أم رسوم” بولاية غرب كردفان. كما وثق البيان هجوماً مماثلاً طال مركزاً لإيواء النازحين بمنطقة “السنط”، وآخر استهدف سوق منطقة “الصافية” بمحلية سودري في يوم تسوّق، فضلاً عن قصف طال معبر “أدري” الحدودي وأدى لتعطيل المساعدات الإنسانية.
وفي سياق متصل، وجّه التحالف اتهامات لقوات الدعم السريع بشن هجمات بمسيرات انتحارية طالت مستشفى بمحلية “المزموم” بإقليم النيل الأزرق، بالإضافة إلى اعتداءات متكررة على مناطق كادوقلي والدلنج والرهد، ما أسفر عن خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.
وأدانت “صمود” بأشد العبارات ما اعتبرته “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني”، داعية طرفي النزاع إلى الالتزام بتعهدات حماية المدنيين واغتنام حرمة الشهر الفضيل لوقف “الحرب العبثية” وحقن دماء السودانيين.











