شبكة الخبر ـ القاهرة
دعا الحزب الشيوعي المصري السلطات المصرية إلى ضمان “الكرامة الإنسانية” في تعاملها مع اللاجئين السودانيين، محذراً في الوقت ذاته من تصاعد خطاب الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي الذي وصفه بأنه يخدم مصالح “قوى معادية”.
وقال الحزب في بيان لمكتبه السياسي، اليوم الأربعاء، إن مصر استقبلت الأشقاء السودانيين منذ اندلاع الحرب انطلاقاً من التزاماتها الدولية والعلاقات التاريخية بين شعبي وادي النيل، إلا أنه رصد مؤخراً ما وصفها بـ “تجاوزات أمنية” ضد بعض اللاجئين.
وأكد البيان أنه بينما تمتلك الدولة المصرية الحق الطبيعي في تنظيم إقامة الأجانب على أراضيها، فإن ممارسة هذا الحق يجب أن تتم “في إطار القانون وبما يحفظ الكرامة الإنسانية”، مطالبًا بالتحقيق في أي ممارسات تعسفية ووقفها فوراً.
وأبدى الحزب قلقه البالغ من حالة الاحتقان المتزايدة على الفضاء الإلكتروني بين مواطني البلدين، مشيراً إلى أن جهات خارجية تسعى لتغذية هذا العداء بهدف ضرب استقرار المنطقة وتفكيك أواصر الأخوة بين الشعبين.
كما وجه الحزب نداءً إلى المثقفين والقوى النقابية والسياسية في مصر والسودان بضرورة “التحلي بأعلى درجات المسؤولية” وعدم الانسياق وراء دعوات الفتنة، والتركيز على مواجهة التحديات المشتركة والمخاطر الإمبريالية التي تستهدف أمن واستقرار وادي النيل.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه مصر تدفقات مستمرة للفارين من الصراع الدامي في السودان، وسط جهود حكومية لتوفيق أوضاع المقيمين الأجانب.











