شبكة الخبر ـ الخرطوم
حسمت الطريقة القادرية المكاشفية، إحدى كبرى الطرق الصوفية في السودان، الجدل الثائر حول الصفة التنظيمية والروحية للشيخ الأمين عمر الأمين، مؤكدة في بيان رسمي الأربعاء أنه “لا يمثل الخليفة” وليس مفوضاً بالتحدث باسم الطريقة.
وفي بيان صادر عن منبرها الإعلامي، أوضحت الطريقة أن المرجعية الروحية والتنظيمية العليا تنحصر في الشيخ الفاتح المكاشفي، بصفته شيخ الطريقة وخليفتها، مع تفويض شقيقه الشيخ التقي المكاشفي كوكيل منوب عنه في كافة شؤون الطريقة.
توضيح المرجعية
وجاء في البيان أن ما يتداوله البعض حول تعريف أنفسهم كشيوخ للطريقة “أمر غير صحيح”، مشدداً على أن الشيخ الأمين عمر الأمين هو “أحد المريدين المنتسبين للطريقة، شأنه شأن ملايين المريدين”، وأن مواقفه أو تصريحاته تعبر عن “اجتهادات شخصية” ولا تستند إلى أي تفويض شرعي أو رسمي من قيادة الطريقة.
وشددت المكاشفية على تمسكها بـ “السند والمرجعية وأصول التربية الصوفية”، داعية إلى عدم تحميل المنهج الصوفي تبعات أقوال أو ممارسات تصدر عن أفراد دون إذن رسمي.
وتعد الطريقة القادرية المكاشفية من أعرق المدارس الصوفية في السودان، وتتخذ من منطقة “الشكينيبة” بوسط البلاد مركزاً روحياً لها. وتتمتع الطريقة بنفوذ اجتماعي واسع وقاعدة جماهيرية كبيرة.
أما الشيخ الأمين عمر الأمين، فهو شخصية مثيرة للجدل في المشهد السوداني، حيث يدير زاوية (مسيد) في حي بيت المال بأم درمان. وقد برز اسمه بشكل مكثف خلال الأشهر الماضية بسبب نشاطه الاجتماعي والإغاثي المثير للجدل في ظل النزاع المسلح القائم في السودان، وسط اتهامات ومناوشات إعلامية حول طبيعة دوره وعلاقته بالأطراف المتصارعة، وهو ما دفع قيادة الطريقة الأم لإصدار هذا البيان التوضيحي لترسيم الحدود التنظيمية معه.











