
شبكة الخبر ـ الخرطوم
افتتح والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، والنائب العام السوداني انتصار أحمد عبد العال، الثلاثاء، المقر الجديد للنيابة العامة في العاصمة السودانية، في خطوة وُصفت بأنها “مفصلية” لعودة مؤسسات الحكومة الاتحادية والأجهزة القضائية لمزاولة مهامها من قلب الخرطوم.
وشارك في مراسم الافتتاح قيادات أمنية وعدلية رفيعة، من بينهم مدير هيئة أمن ولاية الخرطوم اللواء حسين نويا، ورئيس نيابة الخرطوم، وسط تأكيدات رسمية على أن هذه الخطوة تعكس تدريجياً “تعافي العاصمة من آثار التمرد” وعودة مظاهر الحياة الطبيعية.
تعزيز الاستقرار والعدالة
وصرح والي الخرطوم بأن عودة النيابة العامة واللجنة الوطنية للتحقيق في الجرائم والانتهاكات للعمل من داخل الولاية، تمثل “دعامة أساسية لتحقيق العدالة وإنصاف المتضررين”. وأضاف حمزة أن وجود هذه الأجهزة يسهم مباشرة في “تعزيز الاستقرار المجتمعي وطمأنة المواطنين”، مؤكداً استعداد السلطات المحلية لتقديم كافة الدعم الإداري واللوجستي والأمني لتمكين الأجهزة العدلية من أداء مهامها.
سيادة القانون والتحقيقات
من جانبها، أكدت النائب العام، مولانا انتصار أحمد عبد العال، أن عودة هياكل النيابة بكامل اختصاصاتها تأتي ضمن خطة شاملة لعودة مؤسسات الدولة الاتحادية إلى العاصمة.
وشددت عبد العال على التزام النيابة بـ “بسط العدالة وترسيخ مبادئ الشفافية وسيادة حكم القانون”، مشيرة إلى وجود توجه لتسريع إجراءات تلقي البلاغات، والتحقيق في الانتهاكات وفقاً للقانون الوطني والدولي الإنساني، وإحالة القضايا إلى القضاء للفصل فيها.
تأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الحكومة السودانية إلى استعادة الدور الطبيعي لمؤسسات الدولة السيادية والخدمية في المناطق التي شهدت اضطرابات أمنية واسعة خلال الفترة الماضية.










